هذه هي المرة الأولى التي أتناول فيها هذا الموضوع ..
وإني على ثقة تامة بقدرة مصر قانونيا وعالميا وغير ذلك من إجراءات على المحافظة على حقها التاريخي في مياه النيل وفق القوانين والمواثيق الدولية ..
ولعله من نافلة القول أن جميع مراكز أو مؤسسات صنع القرار في العالم تعرف تاريخ الدول وطبيعة الشعوب ..
ولكن من يضمر الشر والسوء فإنه يتجاهل عن عمد التاريخ وأي سمات أو خصال أخرى في سبيل تحقيق هدفه ..
وعادة ما يستخدم (ضامر الشر) الصبية وسفهاء القوم من داخل البلاد الذين يرغبون في تدجينها أو تخريبها أو نهب مقدراتها وثرواتها ..
فضلا عن ذلك فإنهم يلجأون لتحريض دولا بعينها لتقوم بدور مخلب القط لاستدراج فريستهم ، ومصر بفضل الله عز وجل ليست فريسة بل فارس لا يشق له غبار على مر العصور .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق