مصير ابن آدم :
طبعا لست أنا من يحدد هذا المصير ، وإنما أوضحه رب العالمين عز وجل كما جاء في آياته البينات في القران الكريم وفي جميع كتبه المنزلة من السماء عبر رسله عليهم الصلاة والسلام ..
وأيضا فإنني لست فقيها دينيا ، ولست فيلسوفا يتلاعب أو يحور الكلمات أو الألفاظ إلى معان هو يراها وقد لا يراها غيره ..
إنما أنا انسان عادي من عامة الناس ، ولكني قادر بفضل الله عز وجل على التعبير عما أراه كانسان ينظر للأمور بفطرته السوية بإذن الله عز وجل وبنظرته المجردة إلا من حب الله تبارك وتعالى ..
وإني أجزم بأن ما جاء بهذه الآيات القرآنية قد جاء نظيرها أو ما يماثلها أو يطابقها في التوراة والإنجيل ..
وذلك لأن كل هذه الكتب منزلة من رب العالمين عز وجل فلا يمكن أن يكون هناك أي أختلاف في الثوابت فيها لأن مصدرها جميعا هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد ..
" وَإِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ " ..
في كل من التوراة والإنجيل والقرآن - الترتيب حسب النزول من الله عز وجل - ثوابت موحدة أمر بها الله عز وجل ..
"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"
أما مصير الانسان فيمكن للانسان أن يعرف مصيره بإذن الله عز وجل وتوفيقه تبارك وتعالى ..
* الجائزة الكبرى :
وهي الجنة ، ويفوز بها..
" وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا " ، ولن ينعم بها " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا " ..
* ومن عاش في الضلال :
"إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ " ..
* ومن يلجأ إلى السحر والشعوذة ويستعين بالشيطان ليدرك حاجة في نفسه :
"وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ "
الناجون من السحر:
" وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ " ، " إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ "
* وهناك من يخلط عملا صالحا بعمل سيء :
ولا يدعي أحد أو يزعم أنه لا يدرك أو يعي ما يقوم به من عمل سيء "بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ" ..
بيد أن الله الغفور الرحيم قد أتاح لمن أخطأ وارتكب أكبر الذنوب والمعاصي فرصة ذهبية لينال مغفرة ربه ورحمته والفوز بالجنة ، بل وأكثر من ذلك وهو استبدال ما ارتكبه من سيئات في حياته إلى حسنات ..
" إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا " ، كما بشر سبحانه وتعالى ومنح الأمل لكل يائس من رحمته بقوله الحق " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنه هو الغفور الرحيم " ..
* أما من لم يستطع الإقلاع عن عمله السيء والتخلص مما يرتكب من معاص
وموبيقات :
فهذا أمره عند ربه جل وعلا " إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ " ..
من هم نزلاء النار :
إنهم الكفار والمشركين كفرا بينا وشركا بواحا ..
الخلاصة :
* البعض من الناس كافر كفرا بينا وهؤلاء "وَأَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا; " ..
* البعض الآخر يؤمن بالله ويشرك معه آخرين ، " إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا " ..
* والأكثرية من الناس يخلطون عملا صالحا بآخر سيء وهؤلاء بشرهم الله عز وجل
برحمته ومغفرته سبحانه وتعالى حينما قال وقوله الحق " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " ..
* القلة من الناس آمن بالله وعمل صالحا وهؤلاء حق قول الحق عليهم " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا "
* أما من آمن بالله وباليوم الآخر وعمل صالحا أيا كانت ديانته فهؤلاء لا يحرمون أجرهم حيث قال فيهم رب العزة والجلال " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحزنون "
أحسن الله عز وجل خاتمتنا وأنعم سبحانه وتعالى عليكم وعلينا بمزيد فضله ورحمته ومغفرته إنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وبالإجابة جدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وأيضا فإنني لست فقيها دينيا ، ولست فيلسوفا يتلاعب أو يحور الكلمات أو الألفاظ إلى معان هو يراها وقد لا يراها غيره ..
إنما أنا انسان عادي من عامة الناس ، ولكني قادر بفضل الله عز وجل على التعبير عما أراه كانسان ينظر للأمور بفطرته السوية بإذن الله عز وجل وبنظرته المجردة إلا من حب الله تبارك وتعالى ..
وإني أجزم بأن ما جاء بهذه الآيات القرآنية قد جاء نظيرها أو ما يماثلها أو يطابقها في التوراة والإنجيل ..
وذلك لأن كل هذه الكتب منزلة من رب العالمين عز وجل فلا يمكن أن يكون هناك أي أختلاف في الثوابت فيها لأن مصدرها جميعا هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد ..
" وَإِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ " ..
في كل من التوراة والإنجيل والقرآن - الترتيب حسب النزول من الله عز وجل - ثوابت موحدة أمر بها الله عز وجل ..
"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"
أما مصير الانسان فيمكن للانسان أن يعرف مصيره بإذن الله عز وجل وتوفيقه تبارك وتعالى ..
* الجائزة الكبرى :
وهي الجنة ، ويفوز بها..
" وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا " ، ولن ينعم بها " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا " ..
* ومن عاش في الضلال :
"إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ " ..
* ومن يلجأ إلى السحر والشعوذة ويستعين بالشيطان ليدرك حاجة في نفسه :
"وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ "
الناجون من السحر:
" وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ " ، " إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ "
* وهناك من يخلط عملا صالحا بعمل سيء :
ولا يدعي أحد أو يزعم أنه لا يدرك أو يعي ما يقوم به من عمل سيء "بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ" ..
بيد أن الله الغفور الرحيم قد أتاح لمن أخطأ وارتكب أكبر الذنوب والمعاصي فرصة ذهبية لينال مغفرة ربه ورحمته والفوز بالجنة ، بل وأكثر من ذلك وهو استبدال ما ارتكبه من سيئات في حياته إلى حسنات ..
" إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا " ، كما بشر سبحانه وتعالى ومنح الأمل لكل يائس من رحمته بقوله الحق " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنه هو الغفور الرحيم " ..
* أما من لم يستطع الإقلاع عن عمله السيء والتخلص مما يرتكب من معاص
وموبيقات :
فهذا أمره عند ربه جل وعلا " إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ " ..
من هم نزلاء النار :
إنهم الكفار والمشركين كفرا بينا وشركا بواحا ..
الخلاصة :
* البعض من الناس كافر كفرا بينا وهؤلاء "وَأَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا; " ..
* البعض الآخر يؤمن بالله ويشرك معه آخرين ، " إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا " ..
* والأكثرية من الناس يخلطون عملا صالحا بآخر سيء وهؤلاء بشرهم الله عز وجل
برحمته ومغفرته سبحانه وتعالى حينما قال وقوله الحق " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " ..
* القلة من الناس آمن بالله وعمل صالحا وهؤلاء حق قول الحق عليهم " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا "
* أما من آمن بالله وباليوم الآخر وعمل صالحا أيا كانت ديانته فهؤلاء لا يحرمون أجرهم حيث قال فيهم رب العزة والجلال " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحزنون "
* أخيرا القلة القليلة " وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " ، "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ"
جعلنا الله عز وجل وإياكم من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا والذين يعملون الصالحات وهم مؤمنون ولا يخافون ظلما ولا هضما ..أحسن الله عز وجل خاتمتنا وأنعم سبحانه وتعالى عليكم وعلينا بمزيد فضله ورحمته ومغفرته إنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وبالإجابة جدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق