مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الأحد، 3 نوفمبر 2019
المنتفضون :
وقف ولم يقعد آخرهم أحمد عفيفي .. يا حبيبي الناس المحترمة في كل العالم يعرفون الحق أولا ثم الصلح ثانيا ..وهل ما يقوم به رئيس الزمالك منذ أكثر من سنتين ضد الأهلي ورموزه والخوض في أعراض الأحياء والأموات ، يتساوي أو يقارن وما بدر من هفوات بسيطة بين تركي الشيخ والأهلي أو جماهيره (البعض منهم منفعل) ..والأهم من كل ذلك هو ماذا يريد جمهور الأهلي بل جماهير الرياضة في مصر والبلاد العربية - المحترمون - عودة تركي الشيخ لقواعده سالما وعقاب عاجل لمرتضى منصور ..يمكن إجراء استطلاع رأي ..كل ما حدث هو تفاعل جماهيري أهلاوي بحت .. يعني أهلاوية في بعض يزعلوا يتخاصموا يرجعوا ، شيء لا يعني ولا يهم أحد إلا الأهلاوية ( أخاصمك آه أسيبك لأ ) ..ولا نحب أحد أن يتدخل في شئون الأهلي أو الأهلاوية ..الأهلاوية سعداء ومسرورين بعودة ابن لهم ، أبعدته الفتنة ، هل يحزن جمهور الأهلي حتى يفرح الآخرون ؟؟!! ..أنا كأهلاوي أحب كل أهلاوي والمثل بيقول ( اللي يحبك يبلعلك الزلط واللي يكرهك يتمنى لك الغلط ) أو عدم الصلح ..وكل ما نشر من قبل السيد / تركي الشيخ ليس منا على الأهلي أو استعراضا كما يتصور البعض ولكنه عربون محبة من محب لناديه ورموزه ولاعبيه وجماهيره وردا على كل من يسعده الوقيعة أو الفتنة بينه وبين ناديه الذي يحبه ( زوبعة في فنجان ) أو سحابة صيف وانقشعت .. لا رئيس الأهلي أخطأ في أحد ، ولا مسئول أهلاوي أخطأ في أحد ولا وسائل إعلام أهلاوية أخطأت في أحد ، ولا حتى لاعب أهلاوي أخطأ في أحد (على ما أذكر) .. بينما مسلسل أخطاء رئيس نادي الزمالك منذ أكثر من سنتين مستمرا ضد الأهلي ورموزه وجماهيره ويكاد يكون بصفة يومية .. إعلام موجه ومسلط للإساءة إلى الأهلي ورموزه مسؤليه وجماهيره منذ فترة طويلة .. أجهزة ومؤسسات مصرية رياضية تتعمد الإضرار بالأهلي منذ سنوات ..لاعبون زملكاوية اعتادوا الخطأ في الأهلي بعد إنتهاء مبارياتهم .. شرط التعيين في قناة الزمالك أن يكون المتقدم للعمل كارها للأهلي وكل من ينتمي إليه ..الأدهى وأمر أن الدولة بمختلف مؤسساتها لم تنصف الأهلي من أهوال ما وقع ويقع عليه ..ومع ذلك الأهلي بجماهيره لا يزال ينتظر ويترقب ولم يحرك ساكنا ..بالرغم أن بمقدوره بفضل الله عزوجل إلغاء كرة القدم كلها في مصر لسنوات ومع ذلك لا يفعل ولكن إذا أضطر فلا مفر .. هذا ليس تهديد ولكنه تحذير ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق