ما بين الترغيب والترهيب :
بسم الله الرحمن الرحيم ” أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن سيدنا محمد رسول الله ” آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ..
”رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ” ، ” إذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ” ، ” وكلكم لآدم وآدم من تراب ” ..
أرجو قبل قراءة هذا الموضوع أن أوضح عدة اعتبارات :
1 - أنني انسان مسلم محترم ، ورب أسرة محترمة ، وإنني على قدر عال من الخلق القويم والأدب الجم والعمل الشريف
” بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ” ، رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .
2 - أنا انسان واعي ومتعلم وثقافتي ولله الحمد تسمح لي بأن يكون لي رأي فيما يدور حولي ، وبفضل الله أتمتع بصداقات
قوية ومتينة مع نماذج مختلفة من مصريين وغير مصريين وعلى مستويات مختلفة .
3 - لعله معروف بالضرورة ، وأعتقد أنه معروف من الواقع أيضا أن الإهتمام بأمر المسلمين ليس حكرا على فئة
أو طائفة بعينها إلا في مجالات تخصصية بحتة .
4 - الحكمة ضالة المؤمن ” يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ” .
هذا ليس غرورا أو جهلا بقدر نفسي ، أو إعجابا بذاتي .
5 - خذوا الحكمة من أفواه المجانين ، وإن شاء الله لا أكون واحدا منهم .
6 - أنا لست فقيها دينيا أو عالما أزهريا ، ولكني انسان مسلم كأي انسان سوي خلقه الله سبحانه وتعالى في أحسن تقويم .
7 - من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .
أولا : كيف أرى الإسلام ؟
.. أرى أنه تسليم الأمر كله لله رب العالمين وبوحدانيته عز وجل ..
أي أن الإسلام ليس هو الدين الإسلامي فقط بل كل الأديان والشرائع السماوية المنزلة من رب العالمين وكلها تحث على التسليم بوحدانية الله لا شريك له ..
فاليهود المؤمنون بوحدانية الله عز وجل هم مسلمون لله رب العالمين ، وكذلك النصارى المؤمنون بوحدانية الله عز وجل هم مسلمون لله رب العالمين ، والمسلمون المؤمنون بوحدانية الله عز وجل هم مسلمون لله رب العالمين - مع التسليم بوجود أعداد من البشر ليسوا بمؤمنين بوحدانية الله عز وجل - ، ومنهم يهود ، ونصارى ، ومسلمون ، وغير ذلك ..
والنتيجة المنطقية لهذا التحليل أن كل المؤمنين مسلمون ، و ليس كل المسلمين مؤمنون ” قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” ..
1 - أن كلمة الإسلام قد أكدها رب العزة والجلال حينما أخبر سبحانه وتعالى عن نوح وهو أول الأنبياء والرسل أنه
قال لقومه : ” فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَالْمُسْلِمِينَ ” ..
2 - وكذلك كان سيدنا إبراهيم عليه السلام ”مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ ”
، ” لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ”
3 - وأيضا بلقيس ملكة سبأ ” قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ” وذلك قبل نزول
الأديان الثلاثة ..
ثانيا : هل القرآن الكريم كتاب خاص بالمسلمين فقط ؟
بالتأكيد لا ، ” وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ *نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ” ..
” إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ. لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ”
ولكن للأسف تعصب الكثيرون من فقهائنا للقرآن وجعلوه كتابا منزلا للمسلمين فقط ، وليس ذكرا للعالمين ، برغم مخاطبته لكل الناس بلا إستثناء ..
إنكفأ معظم فقهائنا على إقامة حاجز نفسي بالترهيب والتخويف من الله رب العالمين ، وللأسف الشديد صوروا للناس أمران في غاية الخطورة :
أولهما : أن المسلمين فقط هم عباد الله وأنهم وحدهم المؤمنون به ..
واحتكروا الجنة للمسلمين الصالحين فقط دون باقي البشر وتجاهلوا في تعصب رهيب ” إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ ” .. وأعتقدوا وعلموا الناس بالخطأ في بعض التفسيرات ، أن الدين عند الله هو الإسلام وهو يقتصر فقط على من يدينون بالدين الإسلامي وأن الدين الإسلامي قد ألغى ما قبله من أديان وهذا خطأ فالإسلام هو التسليم لله رب العالمين ، وهذا ما نادى به جميع الرسل والأنبياء ، وقد أشرنا إلى ذلك في معرض الكلام ، وكذلك نسوا وتناسوا قول الحق تبارك وتعالى ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ” وهل المدينون بالإسلام هم فقط من آمن وعمل صالحا ، أم أن عمل الخير والصالح من الأعمال لا يؤديه أو يقوم به إلا المدينون بالإسلام دون غيرهم ، وعسروا على الناس في ذنوبهم بأنها تهوي بهم إلى نار جهنم متجاهلين بشرى الله جل علاه لعباده في قوله تبارك وتعالى ” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوامِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ” ، ” إلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ” ، ”إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا“ ، ” وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖأَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” .. ”بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا - تفاءلوا بالخير تجدوه"
ولكن بعض فقهائنا غرسوا في نفوس الناس أن الجنة لا يدخلها انسان إلا برحمة رب العالمين وهذا صحيح لمن لا أمل له في الجنة من أفعاله أو أقواله ، ولكنها وعد وبشرى وفضل من الله سبحانه وتعالى لمن آمن بالله وأستقام وعمل عاملا صالحا ، وقوله سبحانه وتعالى ” إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُواوَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ“ .. وكما هو واضح فإن الخطاب لكل من قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، وليس حكرا على المسلمين فقط ، ” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” ..
ثانيهما : أن الله عز وجل متربص بعباده ..
وأما عن تربص الله العلي القدير بعباده راحوا يروعون الناس بعذاب القبر، وبعدم دخول الجنة ، وأن مجرد كلمة لا يلقي المسلم لها بالا ” بدون قصد ” أو لا يدري معناها تهوي به سبعين خريفا في النار ، ونفروا الناس بفكرهم وتفسيرهم لبعض الآيات ، وتناقض تفسيراتهم مع ما جاء به القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة ..
”لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ” ، (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى) والأحاديث النبوية الشريفة ، حتى الضعيف منها يؤخذ به إن كانت تدخل في فضائل الأعمال ، ( من سن سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها ) ..
وقالوا أيضا علينا أن لا نأمن مكر الله ، فهل من المنطق والعقل أن الخالق الذي هو رب الناس كل الناس عظم ثناؤه ، وبعد أمره لملائكته بالسجود لآدم ، تكريما له ، أن يكون ماكرا عليهم وأنه عز وجل يتربص بعباده والذي يحب عبده الذي خلقه أكثر مما يحب الأب ابنه ، الله الحق العدل ، أن يكون ماكرا على عباده المؤمنين الصالحين وهو سبحانه القائل ” هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ ” ولكن الخطاب موجه إلى من يمكر في نفسه على الله فهو عز وجل خير الماكرين ..
وواضح أن الله العلي العظيم لم يفرق بين عباده ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” ، ومما قالوا أيضا وكلها أمور تبعث على الأسى والحزن لهذا الفكر غير المنطقي وغير المتوافق مع آيات القرآن الكريم ، أن سيدنا أبوبكر الصديق وهو المبشر بالجنة والذي بشره بالجنة رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، وورد ذكره في القرآن الكريم ”إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ” أنه كان في غاية الخشوع وهو يؤدي صلاته لدرجة أن جسمه رضي الله عنه كان يرتجف من شدة ورعه وخشوعه فلما سئل عن ذلك قال أخشى مكر الله فقد يكون بيني وبين الجنة موضع قدم فلا أدخلها وادخل النار!! هل هذا تفسير يعقل ؟! ، وهل يتفق مع ما ورد في القرآن الكريم ، وما بشر به رسول الله عليه الصلاة والسلام وهل يعقل أن يصدر هذا القول عن رجل في قيمة وقدر وخشوع وورع سيدنا أبا بكر الصديق ..
وجعلوا الصالحين والأتقياء يعيشون في متاهة هل سيدخلون الجنة أم مصيرهم إلى النار ، وشككوهم في وعود الله عز وجل وقضوا تماما على المسرفين على أنفسهم وأيسوهم من رحمة رب العالمين ..
ومما قيل أيضا تبريرا لهذا الفكر السطحي الساذج لن يدخل الجنة انسان بعمله ، فلو وضعت جميع أعمال المرء في كفة ونعمة العين التي وهبها الله للعبد في كفة لرجحت نعمة العين ، طبعا ترجح نعمة العين فهل من المنطق أو العدل أو الإيمان أن أقارن بين نعمة واحدة من نعم رب العالمين على عباده مع نعم أو أعمال المرء مجتمعة ؟؟!! إنه أمر طبيعي أن ترجح نعمة الله ولو كانت واحدة لسوء المقارنة وحاش لله الخالق سبحانه وتعالى أن يقارن عمله عظمت قدرته مع عمل عبد مخلوق !!!!! .. ثالثا : المفارقات العجيبة ..
أن بعض الفقهاء يحرم التدخين مثلا ، ويحلل قتل النفس البشرية التي حرم الله قتلها إلا بالحق ..
بعض الفقهاء يحللون العمليات الإرهابية ( تفجير النفس ) والتي تعتبر انتحارا وهو محرم شرعا ..
بعض الفقهاء لا يعترف بوجود أديان أخرى بعد نزول الرسالة الإسلامية ..
بعض الفقهاء ينادي بالقضاء على كل من لا يدين باادين الإسلامي
بعض الفقهاء يحلل الزنا تحت ذرائع ومسميات مختلفة ..
بعض الفقهاء يرى أن رحمة الأمة في إختلاف الأئمة ..
بعض الفقهاء أضاع أكثر من نصف عمره يبحث عن مصدر حديث ويتتبع خمسين جيلا وقد يصح الحديث أو لا يصح رغم أنه متناقل عن عدد كبير من الأشخاص !! ..
بعض الفقهاء يتخذون من آراء وإجتهادات البعض منهم منهجا ، وسبيلا برغم ما عليها أو عليهم من ملاحظات .. رابعا : المحاذير ..
فقد حذر الله عز وجل كل المؤمنين من :
1 - اليهود ..
2 - المشركين ..
وقد أوضح سبحانه وتعالى ذلك جليا في قوله تبارك في علاه ” لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ” ..
ولعله من نافلة القول أن عداوة اليهود لم تقتصر على من يدينون بالدين الإسلامي فقط ولكن عداوتهم لكل المؤمنين حتى لو كان منهم قلة يهودية ، وهذ إنعكاس طبيعي لماضيهم الغابر وحاضرهم المرير مع رب العالمين وتعاليهم وتكبرهم على الناس أجمعين ، وأتوقع أن ينقسم الناس إلى قسمين :
مؤمنون بالله ، وغير مؤمنين بالله ، ومنطقيا سوف ينتصر المؤمنون ..
”وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖوَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ“
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق