هذا واقع ما دار بيني وبين أحد أصدقائي الأعزاء ، وهو رجل مهندس وريس مجلس مدينة ، ومرشح برلماني سابق ، استشعرت من الحوار جمال الأسلوب وسعة الأفق وقوة المنطق ، وحسن العرض ، فرأيت أن أشارك أصدقائي بل والعامة من أبناء وطني ، لعل يكون فيه فائدة تعود على أي منهم ، أو بعض الإخوة أو الأبناء الذين يشاركون في تطبيقات كنصائح عامة أو ثقف نفسك أو صفحات إسلامية ، تقوم بالنشر نيابة عنهم ، وهم في منتهي الارتياح ، وهم جالسون في إسترخاء ، والأدهى وأمر من ذلك أنهم في انتظار حسنات تكتب لهم بدون تعب أو عناء أو حتى تفكير .
========================================
رائعة جدا هذه النصائح مع تحفظي على الفقرة الأولى ، لأنها تدس السم في العسل وتؤسس للضغيتة والفتنة بين الدول الإسلامية ، ففي اليابان يحترمون خصوصية السائح فإذا كان مسلما وفروا له ما يخصه ، ولا يلزمون الآخرين بها ، وفي الإمارات أيضا يحترمون خصوصية السائح ولا يلزمون المسلمون بها ، فالمساجد منشرة في الفنادق وفي المولات التجارية وفي مواقع العمل والتجمعات البشرية وفي ربوع البلاد ، وهذه مفاهيم وأعراف سياحية متعارف عليها ، وتخضع للمعاملة بالمثل مع احتفاظ كل دولة بخصائصها " ميثاق عالمي " ولكن ذكر هذه الملاحظة التي خرجت عن إطار النصيحة إنما لبث الحقد والضغينة للدولة التي تقدم للإسلام والمسلمين ما لم تقدمه كثير من الدول الإسلامية بقصد الفتنة ، لذلك أحذر دائما من مثل هذه الصفحات التي تدس السم في العسل " وهديناه النجدين " أم أننا نعيش في عالم إسلامي مغلق حتى تتألب علينا الدول والشعوب غير الإسلامية ، ومع ذلك توجد فنادق ليس فيها ما يخالف الدين أو الشرع ، لماذا لا تذكر حسنات الإمارات ؟؟ .
أعجبني · رد · 1 · 7 ساعة
Ahmed El-hosiny
Ahmed El-hosiny : تمام جدا .. وتحفظكم مقبول واحيى اتساع افقكم وفطنتكم .. لكن هناك وجوه كثيره للجزئيه الاولى قد يكون منها دس السم فى العسل كما تفضلتم .. وظننا الاكبر ان وجودها بالمنشور حسن النيه ورثاء لحال المسلمين وبعدهم عن قيم الاسلام وشريعتها .. فالثابت ان حامل الخمر ومقدمه وشاربه ملعونون .. وحري بهذه الدول على اقل تقدير ان لاتقدمه هي بنفسها ولاسيما للمسلمين .. فاذا مابتلوا بشربه فاليستقدموه وليشتروه هم .. وعن الاجانب فاحترام خصوصيتهم واجب ولكن ليس بتقديم الخمر لهم وليس اهم من احترامنا لله ونبيه والاسلام الذى يحرم ويجرم الخمر .. واذا كان تقديمها لانعاش للسياحه وزيادة الدخل ونمو الاقتصاد .. فلنقدم لهم البغايا ايضا !! فهذا كذاك مع اختلاف الحد وكلاهما محرم .. وعن بث الحقد والفتنه اراها بعيده جدا .. اذ ان الكاتب يستخدم علم الاستدلال وكمثال ذكر الامارات على اعتبارها اكثر دولنا تحررا ودخلا من السياحه وتقديما للخمور والذى يحدث بالكثير من دولنا الاسلاميه مؤكدا .. استاذى الكبير لايجب علينا ان ندفس رؤسنا فى الرمال عندما يتعلق الامر بعقيدتنا .. ويقولون سيدى .. الحره لاتاكل بثدييها .. وشكرا لثناؤكم عن باقى المنشور وصدقت مالايؤخذ كله لايترك كله وليس غريبا عليك سيدى الراقى العقلانى المحترم .. واخيرا اذا طلبتم منى حذف المنشور ساحذفه بعد قراءتكم لهذا التعليق .. فانى اثق بخبرتكم ورؤيتكم سيدى الحاج .
أعجبني · رد · 2 ساعة
========================================
رائعة جدا هذه النصائح مع تحفظي على الفقرة الأولى ، لأنها تدس السم في العسل وتؤسس للضغيتة والفتنة بين الدول الإسلامية ، ففي اليابان يحترمون خصوصية السائح فإذا كان مسلما وفروا له ما يخصه ، ولا يلزمون الآخرين بها ، وفي الإمارات أيضا يحترمون خصوصية السائح ولا يلزمون المسلمون بها ، فالمساجد منشرة في الفنادق وفي المولات التجارية وفي مواقع العمل والتجمعات البشرية وفي ربوع البلاد ، وهذه مفاهيم وأعراف سياحية متعارف عليها ، وتخضع للمعاملة بالمثل مع احتفاظ كل دولة بخصائصها " ميثاق عالمي " ولكن ذكر هذه الملاحظة التي خرجت عن إطار النصيحة إنما لبث الحقد والضغينة للدولة التي تقدم للإسلام والمسلمين ما لم تقدمه كثير من الدول الإسلامية بقصد الفتنة ، لذلك أحذر دائما من مثل هذه الصفحات التي تدس السم في العسل " وهديناه النجدين " أم أننا نعيش في عالم إسلامي مغلق حتى تتألب علينا الدول والشعوب غير الإسلامية ، ومع ذلك توجد فنادق ليس فيها ما يخالف الدين أو الشرع ، لماذا لا تذكر حسنات الإمارات ؟؟ .
أعجبني · رد · 1 · 7 ساعة
Ahmed El-hosiny
Ahmed El-hosiny : تمام جدا .. وتحفظكم مقبول واحيى اتساع افقكم وفطنتكم .. لكن هناك وجوه كثيره للجزئيه الاولى قد يكون منها دس السم فى العسل كما تفضلتم .. وظننا الاكبر ان وجودها بالمنشور حسن النيه ورثاء لحال المسلمين وبعدهم عن قيم الاسلام وشريعتها .. فالثابت ان حامل الخمر ومقدمه وشاربه ملعونون .. وحري بهذه الدول على اقل تقدير ان لاتقدمه هي بنفسها ولاسيما للمسلمين .. فاذا مابتلوا بشربه فاليستقدموه وليشتروه هم .. وعن الاجانب فاحترام خصوصيتهم واجب ولكن ليس بتقديم الخمر لهم وليس اهم من احترامنا لله ونبيه والاسلام الذى يحرم ويجرم الخمر .. واذا كان تقديمها لانعاش للسياحه وزيادة الدخل ونمو الاقتصاد .. فلنقدم لهم البغايا ايضا !! فهذا كذاك مع اختلاف الحد وكلاهما محرم .. وعن بث الحقد والفتنه اراها بعيده جدا .. اذ ان الكاتب يستخدم علم الاستدلال وكمثال ذكر الامارات على اعتبارها اكثر دولنا تحررا ودخلا من السياحه وتقديما للخمور والذى يحدث بالكثير من دولنا الاسلاميه مؤكدا .. استاذى الكبير لايجب علينا ان ندفس رؤسنا فى الرمال عندما يتعلق الامر بعقيدتنا .. ويقولون سيدى .. الحره لاتاكل بثدييها .. وشكرا لثناؤكم عن باقى المنشور وصدقت مالايؤخذ كله لايترك كله وليس غريبا عليك سيدى الراقى العقلانى المحترم .. واخيرا اذا طلبتم منى حذف المنشور ساحذفه بعد قراءتكم لهذا التعليق .. فانى اثق بخبرتكم ورؤيتكم سيدى الحاج .
أعجبني · رد · 2 ساعة
الحاج عبدالسلام عبدربه الكوباني : عزيزي الباشمهندس أحمد أنا تحدثت عن فقرة واحدة من جملة النصائح المنشورة ، وأنا أقدر حبك وغيرتك على الدين وأنا لست أقل منك حبا للدين أو غيرة عليه ، ولكني أتحدث عما هو كائن ، وليس عما يجب أن يكون فلا يوجد في عالمنا الإسلامي من يطبق صحيح الدين ، والأغلب الأعم يطبقون فقه المصالح المرسلة ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشركات التي تستورد لوازم السائحين المخالفة لأصول أو أعراف ديننا هي شركات أو مؤسسات غير وطنية وأغلبها غير عربية أو عربية وغير إسلامية ، ولا يعمل في مثل هذه المنتديات مواطنون ، وغير مسموح لمواطني الدولة الدخول أصلا فيها ، ومثل هذه الخطوات تعمل بها الدول الإسلامية منذ أصابها الضعف والوهن ، ولها مبررها الشرعي من وجهة نظرهم ، وهو " الضرورات تبيح المحظورات " ونحن كدول إسلامية لسنا في وضع يسمح لنا بالعيش في منأى عن الآخرين ، وأنا مثلك أتمنى اللحظة التي نصل فيها إلى فرض أنفسنا بديننا وأصالتنا وعراقتنا على العالم ، ولكن لا ننال ممن هو مضطر لإرتكاب أهون الشرين حتى يقوى بنفسه ويقوي من يستطيع ممن حوله ، ويسعى للوصول إلى مراحل القوة التي تؤهله لفرض نفسه ومعتقداته في بلاده ، والمنشور كله جيد بإستثناء هذه الفقرة التي أتصور أنها مقصودة ومتعمدة لتأليب الناس عاطفيا على أنظمة معينة ، وهناك الأكثر من ذلك في دول إسلامية أخرى لم تنالها نصائح أصحاب هذه الصفحات أو المنشورات والتطبيقات بأي سوء رغم تجاوزاتها ومواطنيها في حق الدين بصورة سافرة . أشكرك عزيزي وتقبل تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق