كله في واحد :
"""""""""""""
صدق سقراط عندما قال تكلم يا هذا حتى أراك ؟؟!! ..
الأنا - الشيفونية المطلقة - تناول مواعظ دينية - خواطر وأفكار وجودية ، نقل عن آخرين يسعون لمحو هويتنا وضرب لغتنا العربية .... إلخ ..
عجيب ما أراه من بعض المشاركين أو المشاركات في هذا الموقع المعلم والفاضح في آن واحد ، من ازدواجية الفكر ، بل تعدد الرؤى والأفكار ..
والأعجب أن بعض المتابعين جاهزون بتعليقاتهم المنافقة ( روعة - سلمت أناملك - صدقت .. إلخ ) ..
لمنشورات سطحية ومنطق مقلوب ، وأفكار دخيلة ، ولغة ركيكة ..
فمثلا هناك القائل أنه لا يعر الناس أي اهتمام لأنه أتى وحيدا وسيموت وحيدا وسيبعث وحيدا ..
وتنهال كلمات الإطراء والإعجاب لهذه المقولة ..
وكأنما القائل والمتابع لا يعرفان شيئا عن : أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، ومن لم يهنم بأمر المسلمين فليس منهم ،
ما استحق أن يولد من عاش لنفسه قط ، ( بلاد من غير ناس ما تنداس ) أنا فوجئت بهذه الشيفونية الرهيبة التي تسيطر على فكرالبعض ..
" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " ..
في ذات الوقت تجد نقلا لأفكار وجوديين أو كتاب مستشرقين على أنها روعة الفكر والفلسفة ، وكأننا نسعى لهدم قيم وأخلاق هذه الأمة بلا وعي ولا إدراك ..
أنا لا أستطيع أن أقف متفرجا وأرى أفكارا تكاد تهدم قيما دينية وانسانية ، وفي ذات الوقت أرى ازدواجا في طرح الأفكار ففي نفس الوقت تجد نفس الشخص يقول حسبي الله ونعم الوكيل ، واتق الله ، وأن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى ..
فهذا ليس فكر ولا فلسفة ولا تدين ولا انفتاح بل هو خليط من كل ما تقدم ..
الرحمة بنفسك يا هذا أو هذه والرحمة بمن يتابعك ويخجل من مصارحتك بهذا الدنو الفكري والعلمي ..
والرحمة بمن يتابعك وهو يستدعي كلمات الإطراء والإعجاب إليك قبل أن يرى ما تكتب ، وكلمات المديح والإطراء جاهزة ومعدة سلفا ..
قال سيدنا عمر بن الخطاب (أخشى ما أخشاه إعجاب المرء بنفسه) ..
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " .
"""""""""""""
صدق سقراط عندما قال تكلم يا هذا حتى أراك ؟؟!! ..
الأنا - الشيفونية المطلقة - تناول مواعظ دينية - خواطر وأفكار وجودية ، نقل عن آخرين يسعون لمحو هويتنا وضرب لغتنا العربية .... إلخ ..
عجيب ما أراه من بعض المشاركين أو المشاركات في هذا الموقع المعلم والفاضح في آن واحد ، من ازدواجية الفكر ، بل تعدد الرؤى والأفكار ..
والأعجب أن بعض المتابعين جاهزون بتعليقاتهم المنافقة ( روعة - سلمت أناملك - صدقت .. إلخ ) ..
لمنشورات سطحية ومنطق مقلوب ، وأفكار دخيلة ، ولغة ركيكة ..
فمثلا هناك القائل أنه لا يعر الناس أي اهتمام لأنه أتى وحيدا وسيموت وحيدا وسيبعث وحيدا ..
وتنهال كلمات الإطراء والإعجاب لهذه المقولة ..
وكأنما القائل والمتابع لا يعرفان شيئا عن : أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، ومن لم يهنم بأمر المسلمين فليس منهم ،
ما استحق أن يولد من عاش لنفسه قط ، ( بلاد من غير ناس ما تنداس ) أنا فوجئت بهذه الشيفونية الرهيبة التي تسيطر على فكرالبعض ..
" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " ..
في ذات الوقت تجد نقلا لأفكار وجوديين أو كتاب مستشرقين على أنها روعة الفكر والفلسفة ، وكأننا نسعى لهدم قيم وأخلاق هذه الأمة بلا وعي ولا إدراك ..
أنا لا أستطيع أن أقف متفرجا وأرى أفكارا تكاد تهدم قيما دينية وانسانية ، وفي ذات الوقت أرى ازدواجا في طرح الأفكار ففي نفس الوقت تجد نفس الشخص يقول حسبي الله ونعم الوكيل ، واتق الله ، وأن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى ..
فهذا ليس فكر ولا فلسفة ولا تدين ولا انفتاح بل هو خليط من كل ما تقدم ..
الرحمة بنفسك يا هذا أو هذه والرحمة بمن يتابعك ويخجل من مصارحتك بهذا الدنو الفكري والعلمي ..
والرحمة بمن يتابعك وهو يستدعي كلمات الإطراء والإعجاب إليك قبل أن يرى ما تكتب ، وكلمات المديح والإطراء جاهزة ومعدة سلفا ..
قال سيدنا عمر بن الخطاب (أخشى ما أخشاه إعجاب المرء بنفسه) ..
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق