الأرواح جنود مجندة ما تلاقي منها إئتلف ، وما تنافر منها اختلف" ..
فصديقي هو من ألتقيه أول مرة وقد ترك أثرا طيبا في نفسي ، وكلما زدت قربا منه كلما زادت معزته في نفسي ..
فأنا أحب جدا الانسان المهذب الواعي صاحب الفكر المنطقي والقلب السليم ..
وأحب أكثر من يسعى إلى التميز بمواصلة التعلم ، والنهل من بحور المعرفة ، وينصهر ذلك في بوتقة الخلق والأدب ، وحسن المعاملة ..
فهذا ما يسعد أي انسان بل ويشرفه ، فأهلا وسهلا بكلٍ منهم ابنا حبيبا وصديقا حميما ..
وقد يتلاحظ أنني أستعمل في تعليقاتي مع أصدقائي ، وغير أصدقائي كلمات الإشادة الرقيقة ، وأسلوب المديح المحبب إلى النفس مغلفة بعبارات لغوية رصينة قدر الإمكان لأكثر من سبب :
أولها : هو إدخال السرور إلى نفس المخاطب ، وهذا ما يسعد كل انسان عندما يتلقى ردودا
على نشاطه أو مساهماته ..
ثانيها : حرصي على الإرتقاء بوسيلة التواصل هذه والتي يشاهدها الكثيرون غيرنا بالقول
الحسن والأسلوب الراقي الذي أرجو أن يستفيد منه الكثيرون من إخواننا وأبنائنا وأحفادنا ..
ثالثها : أنني عندما أجد كل هذه الصفات مجتمعة في شخص فإنني أحبه وأقدره وكأنما وجدت أملا لي يتحقق ، ومع ذلك فهذا لا يمنع أبدا من تحول فكر أي منا تجاه الطرف الآخر حال جانب التوفيق أحدنا ..
رابعها : أن ما يجمع بيننا من فكر ورأي ووجهات نظر دائما هو لصالح بلادنا وأهلينا ووفقا لما يدعوننا إليه ديننا الحنيف وانسانيتنا الراقية وإيماننا برب العالمين ..
وفق الله سبحانه وتعالى جميع أصدقائي وأنا معهم لما يحبه ويرضاه ،،،تحياتي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق