مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الأربعاء، 24 فبراير 2016
الخميس، 18 فبراير 2016
ع الماشي : شعار إعلامنا
ع الماشي :
شعار إعلامنا :
""""""""""""
كان شعار الإعلاميين في وقت سابق وفيما يتعلق بنشر خبر : أن لا يُعتبر أن أسدا إفترس رجل خبرا ، وإنما أن رجلا يفترس أسد هو الخبر ..
وبنفس المقاييس السابقة فإن إعلامنا منذ فترة أصبح شغله الشاغل هو التعرية والفضائح والإثارة ، وكأنه استبدل شعاره القديم بشعار جديد وهو " لا تذكر انجازات فهذا شيء لازم ومتوقع ، ولكن اذكر الإخفاقات والمساويء فهذا ما يجذب المتلقي " ، وتقاس درجة نجاح هذا الإعلام بكم الربح العائد عليه ..
وتناسى الإعلاميون أن الأعمال القذرة والمحرمة وغير المشروعة تجلب أموالا طائلة .
الثلاثاء، 2 فبراير 2016
هل أوشكت ؟!! :
أختفاء القدوة والمثل ، إندثار الخلق والأدب ، ضياع القيم والمباديء ، إنهيار الأبناء والأسر ، تدهور العلم والدين وبعد كل ذلك نتساءل لماذا هذا التردي في حياتنا ؟ ولماذا هذا الغضب من رب العالمين علينا ؟ !!!!!!!!! ..
إذا لماذا التعجب والاستغراب ، وكأننا فوجئنا بما هو غير متوقع ..
"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" ..
فهل ضربنا على أيدي أي ظالم لا سيما من هو في موقع المسئولية ؟ ! أم أنه زاد سطوعا ولمعانا بفعل فاعل !! ..
كيف ننتظر من شباب مراهقين معظمهم فاقد الخلق ، والأدب ، والعلم أن يكونوا أسوياء ، وهم يرون أن الأسوأ في تصرفاته والأحط في لغته ، والسوقي في خطابه مع الآخرين ، والوقح في تجريحه للأشخاص ، وكأنه يمسك ذلة على كل مواطن وهو يتبوأ أعلى المراكز ويشغل أهم وأخطر المواقع ..
ماذا تنتظرون من شباب أو شعب يرى الأكاذيب والتضليل والنفاق والتشهيروالإساءة تملأ صحفه اليومية والألكترونية وتغزو قنواته الفضائية بحجة حرية الإعلام ، ماذا تنتظرون من شعب يبدع بعض أبنائه في إهانة أنجح مؤسساته وأشرفها بل ويسعى لتخريبها أو تدميرها بلا حساب ولا عقاب ، ماذا تنتظرون من شعب معظم فنه يعتمد على الجنس والعري والقتل والتآمر والنصب والخداع والكذب تحت مسمى الإبداع الفني ..
إني أشعر باقتراب النهاية حسب التفسير المنطقي للأشياء ، حيث وصلنا إلى أدنى درجات السفه والإنحطاط ..
كما لو كان هناك مخططا لهد الدولة المصرية ، وبدلا من أن يكون ذلك مفروضا علينا من الخارج تأبى كرامة الدولة المصرية إلا أن يكون ذلك بيد أبنائها ..
ربنا يستر ويسلم ، حسبنا الله ونعم الوكيل .
إذا لماذا التعجب والاستغراب ، وكأننا فوجئنا بما هو غير متوقع ..
"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" ..
فهل ضربنا على أيدي أي ظالم لا سيما من هو في موقع المسئولية ؟ ! أم أنه زاد سطوعا ولمعانا بفعل فاعل !! ..
كيف ننتظر من شباب مراهقين معظمهم فاقد الخلق ، والأدب ، والعلم أن يكونوا أسوياء ، وهم يرون أن الأسوأ في تصرفاته والأحط في لغته ، والسوقي في خطابه مع الآخرين ، والوقح في تجريحه للأشخاص ، وكأنه يمسك ذلة على كل مواطن وهو يتبوأ أعلى المراكز ويشغل أهم وأخطر المواقع ..
ماذا تنتظرون من شباب أو شعب يرى الأكاذيب والتضليل والنفاق والتشهيروالإساءة تملأ صحفه اليومية والألكترونية وتغزو قنواته الفضائية بحجة حرية الإعلام ، ماذا تنتظرون من شعب يبدع بعض أبنائه في إهانة أنجح مؤسساته وأشرفها بل ويسعى لتخريبها أو تدميرها بلا حساب ولا عقاب ، ماذا تنتظرون من شعب معظم فنه يعتمد على الجنس والعري والقتل والتآمر والنصب والخداع والكذب تحت مسمى الإبداع الفني ..
إني أشعر باقتراب النهاية حسب التفسير المنطقي للأشياء ، حيث وصلنا إلى أدنى درجات السفه والإنحطاط ..
كما لو كان هناك مخططا لهد الدولة المصرية ، وبدلا من أن يكون ذلك مفروضا علينا من الخارج تأبى كرامة الدولة المصرية إلا أن يكون ذلك بيد أبنائها ..
ربنا يستر ويسلم ، حسبنا الله ونعم الوكيل .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)