الأربعاء، 24 فبراير 2016

من هو صديقي ؟ :

   

الأرواح جنود مجندة ما تلاقي منها إئتلف ، وما تنافر منها اختلف" ..

فصديقي هو من ألتقيه أول مرة وقد ترك أثرا طيبا في نفسي ، وكلما زدت قربا منه كلما زادت معزته في نفسي .. 

فأنا أحب جدا الانسان المهذب الواعي صاحب الفكر المنطقي والقلب السليم .. 

وأحب أكثر من يسعى إلى التميز بمواصلة التعلم ، والنهل من بحور المعرفة ، وينصهر ذلك في بوتقة الخلق والأدب ، وحسن المعاملة .. 

فهذا ما يسعد أي انسان بل ويشرفه ، فأهلا وسهلا بكلٍ منهم ابنا حبيبا وصديقا حميما .. 

وقد يتلاحظ أنني أستعمل في تعليقاتي مع أصدقائي ، وغير أصدقائي كلمات الإشادة الرقيقة ، وأسلوب المديح المحبب إلى النفس مغلفة بعبارات لغوية رصينة قدر الإمكان لأكثر من سبب : 

أولها : هو إدخال السرور إلى نفس المخاطب ، وهذا ما يسعد كل انسان عندما يتلقى ردودا 

         على  نشاطه أو مساهماته ..

ثانيها : حرصي على الإرتقاء بوسيلة التواصل هذه والتي يشاهدها الكثيرون غيرنا بالقول

         الحسن والأسلوب الراقي الذي أرجو أن يستفيد منه الكثيرون من إخواننا وأبنائنا وأحفادنا ..

ثالثها : أنني عندما أجد كل هذه الصفات مجتمعة في شخص فإنني أحبه وأقدره وكأنما وجدت             أملا لي يتحقق ، ومع ذلك فهذا لا يمنع أبدا من تحول فكر أي منا تجاه الطرف الآخر حال               جانب التوفيق أحدنا .. 

رابعها : أن ما يجمع بيننا من فكر ورأي ووجهات نظر دائما هو لصالح بلادنا وأهلينا ووفقا لما                     يدعوننا إليه ديننا الحنيف وانسانيتنا الراقية  وإيماننا برب العالمين ..

            وفق الله سبحانه وتعالى جميع أصدقائي وأنا معهم لما يحبه ويرضاه ،،،تحياتي .

الخميس، 18 فبراير 2016

ع الماشي : شعار إعلامنا

ع الماشي :
شعار إعلامنا :
""""""""""""
كان شعار الإعلاميين في وقت سابق وفيما يتعلق بنشر خبر : أن لا يُعتبر أن أسدا إفترس رجل خبرا ، وإنما أن رجلا يفترس أسد هو الخبر ..
وبنفس المقاييس السابقة فإن إعلامنا منذ فترة أصبح شغله الشاغل هو التعرية والفضائح والإثارة ، وكأنه استبدل شعاره القديم بشعار جديد وهو " لا تذكر انجازات فهذا شيء لازم ومتوقع ، ولكن اذكر الإخفاقات والمساويء فهذا ما يجذب المتلقي " ، وتقاس درجة نجاح هذا الإعلام بكم الربح العائد عليه ..
وتناسى الإعلاميون أن الأعمال القذرة والمحرمة وغير المشروعة تجلب أموالا طائلة .

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

هل أوشكت ؟!! :

أختفاء القدوة والمثل ، إندثار الخلق والأدب ، ضياع القيم والمباديء ، إنهيار الأبناء والأسر ، تدهور العلم والدين وبعد كل ذلك نتساءل لماذا هذا التردي في حياتنا ؟ ولماذا هذا الغضب من رب العالمين علينا ؟ !!!!!!!!! ..
  إذا لماذا التعجب والاستغراب ، وكأننا فوجئنا بما هو غير متوقع ..
"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" ..
فهل ضربنا على أيدي أي ظالم لا سيما من هو في موقع المسئولية ؟ ! أم أنه زاد سطوعا ولمعانا بفعل فاعل !! ..
كيف ننتظر من شباب مراهقين معظمهم فاقد الخلق ، والأدب ، والعلم أن يكونوا أسوياء ، وهم يرون أن الأسوأ في تصرفاته والأحط في لغته ، والسوقي في خطابه مع الآخرين ، والوقح في تجريحه للأشخاص ، وكأنه يمسك ذلة على كل مواطن وهو يتبوأ أعلى المراكز ويشغل أهم وأخطر المواقع ..
ماذا تنتظرون من شباب أو شعب يرى الأكاذيب والتضليل والنفاق والتشهيروالإساءة تملأ صحفه اليومية والألكترونية وتغزو قنواته الفضائية بحجة حرية الإعلام ، ماذا تنتظرون من شعب يبدع  بعض أبنائه في إهانة أنجح مؤسساته وأشرفها بل ويسعى لتخريبها أو تدميرها بلا حساب ولا عقاب ، ماذا تنتظرون من شعب معظم فنه يعتمد على الجنس والعري والقتل والتآمر والنصب والخداع والكذب  تحت مسمى الإبداع الفني ..
إني أشعر باقتراب النهاية حسب التفسير المنطقي للأشياء ، حيث وصلنا إلى أدنى درجات السفه والإنحطاط ..
كما لو كان هناك مخططا لهد الدولة المصرية ، وبدلا من أن يكون ذلك مفروضا علينا من الخارج تأبى كرامة الدولة المصرية إلا أن يكون ذلك بيد أبنائها ..
ربنا يستر ويسلم ، حسبنا الله ونعم الوكيل .