في تصحيح الخطاب الديني :
" لا أزعم أنني أفضل من الآخرين ، فربما كان رأيي صواب يحتمل الخطأ وربما كان رأي غيري خطأ يحتمل الصواب " فإني أقول :
علينا أن نحسن التصرف فيما هو كائن ولندع ما سوف يكون لله سبحانه وتعالى ، ولنثق بأنه سيكون خيرا إن شاء الله ..
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " ، " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ، نزلا من غفور رحيم ... إلى وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "
فما رأيكم في جمال الفلسفة الإسلامية وعظمتها ؟ على فكرة الدارس للفلسفة بحب واجتهاد أو للعلوم التطبيقية بنجاح من الممكن أن يصبحوا من أحسن الدعاة أو من أحسن المنظرين في التنمية البشرية لأنه سيجمع بين العقل والوجدان بزيادة الجرعة الإيمانية بآيات القرآن الكريم أو النصوص الصحيحة المنزلة من رب العالمين ..
وأعتقد أن مفهوم أو تفسر الإسلام هو تسليم الأمر كله لله رب العالمين ..
أليس ذلك متعة لمن يتسم بالتفكير العقلي والمنطقي بعلم ودراسة ، أنا لا أعرف لماذا كتبت هذا ؟ ، فربما لأن إحساسي وشعوري بأن كثيرا من أبنائنا مؤهلون علميا وذهنيا لأداء هذا الدور ، فقط هم في حاجة لتوجيه ، وربما يستفيد منها الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف في إعداد دعاة يجمعون ما بين العقل والوجدان ..
المهم أنا قلت والخيار لأولي الأمر لرعايتهم وتوجيههم للأبناء الذين لا يدركون قدر أو قيمة أنفسهم ، وفي حاجة لمن يكتشف مواهبهم أو يدرك حقيقة قدراتهم ..
أتوقع لأمثال هؤلاء الأبناء إذا ما انتحوا هذا المنحى التوفيق والنجاح بإذن الله ..
لأن الإسلام وسائر الديانات مبنية على قوة المنطق ، وليس على منطق القوة كما يتراءى للبعض ..
راجيا لكل أبنائنا مستقبلا مشرقا بإذن الله ، والله المستعان ، المهم صدق النوايا ، والله ولي التوفيق .
" لا أزعم أنني أفضل من الآخرين ، فربما كان رأيي صواب يحتمل الخطأ وربما كان رأي غيري خطأ يحتمل الصواب " فإني أقول :
علينا أن نحسن التصرف فيما هو كائن ولندع ما سوف يكون لله سبحانه وتعالى ، ولنثق بأنه سيكون خيرا إن شاء الله ..
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " ، " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ، نزلا من غفور رحيم ... إلى وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "
فما رأيكم في جمال الفلسفة الإسلامية وعظمتها ؟ على فكرة الدارس للفلسفة بحب واجتهاد أو للعلوم التطبيقية بنجاح من الممكن أن يصبحوا من أحسن الدعاة أو من أحسن المنظرين في التنمية البشرية لأنه سيجمع بين العقل والوجدان بزيادة الجرعة الإيمانية بآيات القرآن الكريم أو النصوص الصحيحة المنزلة من رب العالمين ..
وأعتقد أن مفهوم أو تفسر الإسلام هو تسليم الأمر كله لله رب العالمين ..
أليس ذلك متعة لمن يتسم بالتفكير العقلي والمنطقي بعلم ودراسة ، أنا لا أعرف لماذا كتبت هذا ؟ ، فربما لأن إحساسي وشعوري بأن كثيرا من أبنائنا مؤهلون علميا وذهنيا لأداء هذا الدور ، فقط هم في حاجة لتوجيه ، وربما يستفيد منها الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف في إعداد دعاة يجمعون ما بين العقل والوجدان ..
المهم أنا قلت والخيار لأولي الأمر لرعايتهم وتوجيههم للأبناء الذين لا يدركون قدر أو قيمة أنفسهم ، وفي حاجة لمن يكتشف مواهبهم أو يدرك حقيقة قدراتهم ..
أتوقع لأمثال هؤلاء الأبناء إذا ما انتحوا هذا المنحى التوفيق والنجاح بإذن الله ..
لأن الإسلام وسائر الديانات مبنية على قوة المنطق ، وليس على منطق القوة كما يتراءى للبعض ..
راجيا لكل أبنائنا مستقبلا مشرقا بإذن الله ، والله المستعان ، المهم صدق النوايا ، والله ولي التوفيق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق