أخشى على نفسي وعلى باقي المتابعين بالجمود الفكري ، وعدم الدراية بما يدور حولنا من أحداث ..
فإني ألاحظ أن هذا الجهاز(الفيسبوك) يسرق الوقت والجهد ، ويحعلنا ندور في حلقة مفرغة نتقوقع داخلها عنوانها المجاملة الزائدة عن الحد لا سيما في الردود على تعليقات الإعجاب ، وإضفاء ألقاب ومصطلحات ، وتعبيرات هي أبعد ما تكون عن الحقيقة ..
ليتنا ننظم وقتنا مع هذا الجهاز النافع الضار بحيث يكون لمشاركتنا فيه هدف ومعنى ..
وأن لا نسمح له إطلاقا بأن يأخذنا بعيدا عما يجري من حولنا ، فيكون وقع مفاجآت الأحداث علينا أشد وطأة من أن نتحمله ..
لا سيما وأن كل شيء وارد في ظل هذه الظروف الدقيقة والخطيرة ، والتي لا يكاد يشعر بها معظم المشاركين في هذا الجهاز ..
فضلا عما تقدم فإني ألاحظ أيضا أن معظم المشاركين لا يضيفون إلى أنفسهم جديدا ، والسبب بسيط ويكاد يكون معروفا ، وهو أنهم مشغولون بمتابعة بعضهم ، وأنهم يشعرون بأن ما لديهم حتى لو كان نقلا أوعديم الفائدة أحق بأن ينشر ويتابع ، وأنهم أصبحوا أصحاب حكمة أو وعاظ أو ناصحين ..
ليتنا نفطن لذلك وننظم استخدامنا لهذا الجهاز بتحديد وقت معين للجلوس أمامه للإستفادة من الإيجابيات فيه ووقااية صحية لأنفسنا من أضراره ..
يستثنى من ذلك المراسلون أو المحررون الذين يحرصون على متابعة كل جديد وينقلونه بصدق للمتابعين ..
نصيحة قبل أن يضيع الفكر وربما العقل .