الاثنين، 8 يونيو 2015

الفيسبوك




أخشى على نفسي وعلى باقي المتابعين بالجمود الفكري ، وعدم الدراية بما يدور حولنا من أحداث ..
فإني ألاحظ أن هذا الجهاز(الفيسبوك) يسرق الوقت والجهد ، ويحعلنا ندور في حلقة مفرغة نتقوقع داخلها عنوانها المجاملة الزائدة عن الحد لا سيما في الردود على تعليقات الإعجاب ، وإضفاء ألقاب ومصطلحات ، وتعبيرات هي أبعد ما تكون عن الحقيقة ..
ليتنا ننظم وقتنا مع هذا الجهاز النافع الضار بحيث يكون لمشاركتنا فيه هدف ومعنى ..
وأن لا نسمح له إطلاقا بأن يأخذنا بعيدا عما يجري من حولنا ، فيكون وقع مفاجآت الأحداث علينا أشد وطأة من أن نتحمله ..
لا سيما وأن كل شيء وارد في ظل هذه الظروف الدقيقة والخطيرة ، والتي لا يكاد يشعر بها معظم المشاركين في هذا الجهاز ..
فضلا عما تقدم فإني ألاحظ أيضا أن معظم المشاركين لا يضيفون إلى أنفسهم جديدا ، والسبب بسيط ويكاد يكون معروفا ، وهو أنهم مشغولون بمتابعة بعضهم ، وأنهم يشعرون بأن ما لديهم حتى لو كان نقلا أوعديم الفائدة أحق بأن ينشر ويتابع ، وأنهم أصبحوا أصحاب حكمة أو وعاظ أو ناصحين ..
ليتنا نفطن لذلك وننظم استخدامنا لهذا الجهاز بتحديد وقت معين للجلوس أمامه للإستفادة من الإيجابيات فيه ووقااية صحية لأنفسنا من أضراره ..
يستثنى من ذلك المراسلون أو المحررون الذين يحرصون على متابعة كل جديد وينقلونه بصدق للمتابعين ..
نصيحة قبل أن يضيع الفكر وربما العقل .

النقابات المهنية

النقابات المهنية : 
"""""""""""""""
ما هو دور النقابات المهنية في المجتمع ؟ .
أعتقد أن دور هذه النقابات هو الحفاظ على حقوق المهنيين ، والوقوف إلى جانب أعضاء النقابة في الكوارث والملمات ، والدفاع عن أعضاء النقابة في أي اتهام أو مخالفة يقع تحتها عضو النقابة .. 
نفس الشيء يحدث من محاميي قضايا الدولة بُهرعون للدفاع عن الدولة ومؤسساتها في كل القضايا التي تقام أو تثار ضد أي وزارة أو هيئة أو مؤسسة حكومية ، حتى ، وإن كانت إحدى هذه الجهات قامت باختراق سافر للقانون .. 
وقليل من الجهتين المشار إليهما ( النقابات المهنية ، هيئة قضايا الدولة ) من يقر ويعترف بخطأ أو أخطاء من يقومان بالدفاع عنه ، وإن كانت بعض النقابات تتخذ إجراءات تأديبية في حال وقوع مخالفات أو إنتهاكات من أحد أعضائها ..
فهل قامت أو تقوم نقابة كنقابة المحامين مثلا بوقف أو ردع أحد المحامين عند تصديه للدفاع عن فاسد أو فاسق أو خائن عند قيامه هو بنفسه بإرتكاب مخالفات أو تجاوزات أخلاقية أو مهنية ؟..
من الأجدر بهذه الجهات الوقوف إلى جانب الحق المجتمعي ، وأن ترتقي بأعضائها ليكونوا قدوة للآخرين ..
ولا يكون كل همهم هو المطالبة بحقوقهم دون أداء حقوق المجتمع عليهم ..
فهل يُعقل أن ينبري أحد المحامين للدفاع عن شخص تعمد تخريب وتدمير مؤسسة حكومية تخص مصر والشعب المصري ، ومعظم الناس في مصر وخارج مصر قد شاهدوا ما قام به ذلك المخرب كما شاهدوا اعترافه على شاشات التليفزيون بالقيام بفعلته الخسيسة والدنيئة وغير الوطنية ..
ألم يكن أحرى بنقابة المحامين أن تتصدى لمثل هذا المحامي وردعه أو إيقافه إذا ما تطلب الأمر ..
أرجو وأتمنى أن تضع هذه النقابات نصب أعينها حق الوطن أولا ، وقبل كل شيء ، بدلا من مطالبتها بحقوق أعضائها التي يلف بعضها الشك والريبة ..
اعتدنا أن ننظر دائما إلى حقوقنا حتى وإن كانت وهمية ، ولا ننظر إلى حقوق الآخرين علينا حتى وإن كانت فرضا علينا .

الجمعة، 5 يونيو 2015

في تصحيح الخطاب الديني

 في تصحيح الخطاب الديني :
" لا أزعم أنني أفضل من الآخرين ، فربما كان رأيي صواب يحتمل الخطأ وربما كان رأي غيري خطأ يحتمل الصواب " فإني أقول : 
علينا أن نحسن التصرف فيما هو كائن ولندع ما سوف يكون لله سبحانه وتعالى ، ولنثق بأنه سيكون خيرا إن شاء الله ..
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " ، " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ، نزلا من غفور رحيم ...  إلى وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "  
فما رأيكم في جمال الفلسفة الإسلامية وعظمتها ؟ على فكرة الدارس للفلسفة بحب واجتهاد أو للعلوم التطبيقية بنجاح من  الممكن أن يصبحوا من أحسن الدعاة أو من أحسن المنظرين في التنمية البشرية لأنه سيجمع بين العقل والوجدان بزيادة الجرعة الإيمانية بآيات القرآن الكريم أو النصوص الصحيحة المنزلة من رب العالمين ..  
 وأعتقد أن مفهوم أو تفسر الإسلام هو تسليم الأمر كله لله رب العالمين ..  
أليس ذلك متعة لمن يتسم بالتفكير العقلي والمنطقي بعلم ودراسة ، أنا لا أعرف لماذا كتبت هذا ؟ ، فربما لأن إحساسي وشعوري بأن كثيرا من أبنائنا مؤهلون علميا وذهنيا لأداء هذا الدور ، فقط هم في حاجة لتوجيه ، وربما يستفيد منها الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف في إعداد دعاة يجمعون ما بين العقل والوجدان  ..
المهم أنا قلت والخيار لأولي الأمر لرعايتهم وتوجيههم للأبناء الذين لا يدركون قدر أو قيمة أنفسهم ، وفي حاجة لمن يكتشف مواهبهم أو يدرك حقيقة قدراتهم ..  
أتوقع لأمثال هؤلاء الأبناء إذا ما انتحوا هذا المنحى التوفيق والنجاح بإذن الله ..
لأن الإسلام وسائر الديانات مبنية على قوة المنطق ، وليس على منطق القوة كما يتراءى للبعض .. 
راجيا لكل أبنائنا مستقبلا مشرقا بإذن الله ، والله المستعان ، المهم صدق النوايا ، والله ولي التوفيق . 

الخميس، 4 يونيو 2015

شطحة فكرية

شطحة فكرية : 
أتعجب من التحول المفاجيء في تقييم الجامعات المصرية " لم تدخل جامعة مصرية ضمن تصنيف 500 جامعة عالمية " منذ سنوات والآن إشادة بالجامعات المصرية وبمستوى العلماء المصريين صغارا أو كبارا ، أمر يثير الدهشة .. 
وأعتقد والله أعلم وهذا اجتهاد شخصي أن مصر ودول العالم الكبرى قد اتفقوا فيما بينهم على وأد الدولة الإسلامية التي تعتبر إيذانا بقيام الساعة .. 
وذلك حرصا من الجميع على استمرار الحياة البشرية إلى أن يشاء الله ، مجرد تصور .. 
وأعتقد كذلك أن الإخوان المسلمون طرفا في هذه المعادلة ، ولذلك لا أتوقع إعدام أيا منهم ، ولا أرجو ذلك ، ولكني أرجو أيضا أن ينفذ القانون على كل من خالفه أو يخالفه .. 
إن الله "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور " .