السبت، 18 أبريل 2015

أنت مع مين ؟ :

أنت مع مين ؟ :
""""""""""""
أتعجب كثيراً ممن يسألني أو غيري : أنت مع مين ؟ مرسي ولا السيسي ؟ .. 
أو يتصور البعض أنني كنت مع مرسي ، وأصبحت مع السيسي .. 
أنا عن نفسي أعتبرها أسئلة ساذجة ، ولا معنى لها ، وكنت أتمنى أن يتابعني من يسألني مثل هذه الأسئلة التي تنم عن سظحية الطرح ، وعدم استيعاب لفكر الانسان أو توجهه والذي عبر عنه بكل صراحة ووضوح أكثر من مرة ، وفي أكثر من مناسبة ، ومنذ بدء الأحداث .. 
والحمد لله فأنا لا أدافع عن نفسي بقدر ما أرجو أن يعرف السائل الفرق بين الإنتماء لأشخاص والإنتماء لوطن ..
ورغم إعلاني أكثر من مرة أنني أناصر الحق ، ولا أظاهر الباطل بإذن الله إلا أنني أكدت أنني لا أقبل التشكيك في جيش مصر أبداً ، وأيا كان أصحاب هذا التشكيك ، ولم يكن ذلك إلا تحسبا من القادم ، وعلى نحو ما أسمع ..
وثقتي في هذا الجيش لا تتزعزع حتى وإن كانت توجهاته على غير ما يفهم البعض ، فهو الأقدر والأعلم من أي مواطن بمصلحة البلاد مهما تغنى الآخرون بحب الوطن والإخلاص له ..
فأنا ابن مصر ومع الدولة المصرية واستقرارها ، وسلامة أهلي وناسي أبنائها ..
ويكفي قولي مسبقا ولا مانع من تكرار ذلك بأن مصر وجيش مصر وجهان لعملة واحدة ..
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأويلا. " ..
ومن أقدر على توضيح ما يتنازع فيه المسلمون في العالم الإسلامي كله من الأزهر الشريف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق