الاثنين، 24 نوفمبر 2014

الكوباني الأسواني " نحن الأغرب "

 مدونات أو هي خواطر نعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أولادي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً.

--------------------------------------------------------------------------------------

الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012

نحن الأغرب !!!

قد أكون مخطئاً ، وهذا ما أرجوه ، ولكن يبدو أن الأمر على غير ما أتمناه .. 

فقد تلاحظ لي أننا نقتل الولاء والإنتماء في نفوس الصغار والكبار .. عندما تتأهب جهات اعتبارية أو أشخاص بعينهم للقضاء على رموز البلاد وأبطالها التاريخيين في حروبنا مع العدو الأزلي ، وذلك بإقامة دعاوى أو فتح قضايا لهم انتقاماً من أشخاصهم .. رغم أن معظمهم يحظى بشعبية واحترام كبيرين لدى الشارع المصري .. " فهل هذا إجراء لإرضاء حهة معينة أو هو انتقام شخصي أم تصفية حسابات " فمن ذا الذي يصدق أن أحد أبطال حرب أكتوبر من نذر نفسه فداء لوطنه ، يحبه ويحميه ويموت دونه ، أنه فاسد و يستحق الإنتقام ، وهذا ما أراه في بلادنا مع الأسف الشديد لما يحدث .. كنت أرجو وأتمنى أن تكون نظرتنا للأمور أبعد ، وأعمق من ذلك ، كنت أتصور أن هؤلاء أبطال حقيقيون ، وليسوا أبطالاً من ورق ، وأنهم الأحق والأجدر يالتقدير والاحترام من غيرهم من أبناء الشعب ، وكنت أتصور كذلك أننا يجب أن نغرس حب الوطن والولاء له والإنتماء إليه في نفوس أبنائنا منذ الصغر بالإشادة بحماة الوطن ، وبما يحق لهم أن يتميزوا به عن غيرهم ، وتعديد المناقب ، والمكاسب التي يستحقها كل من ينضم إلى هذه المنظومة الوفية المخلصة لبلادها والحامية لأمنها وسلامتها  في البر ، والبحر ، والجو .. " القوات المسلحة المصرية " ، " الشرطة المصرية " .

ولكن ما نراه الآن من كيل إتهامات لمن دافع عن مصر وقاتل عدوها ، وكبده من الخسائر ما جعلنا نتفاخر ونتباهى به حتى اليوم وسيظل تاريخاً شاهداً على نفسه .. من هذا الذي يصدق أن الرئيس حسني مبارك قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر التي مهدت لحسم الحرب من بدايتها .. يقبع الآن في سجن بحجة أنه رئيس فاسد ، وخائن لبلده ، وأنه عميل لأعداء البلاد .. والسؤال هنا .. هل رأيتم على مر التاريخ رئيساً لدولة يخونها أو عميلاً لأعداء بلاده ؟؟ .. ما لكم كيف تحكمون !! ، وتتوالى الإتهامات على باقي الأبطال كالفريق أحمد شفيق ، مرشح الرئاسة والذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بمنصب رئيس الجمهورية ، وغيرهما من خير أجناد الأرض .. هؤلاء الرجال رموز التضحية والفداء والدفاع عن الوطن هم الآن قيد محاكمات ، وتشويه سمعة وإساءة لتاريخهم الوطني المشرف ، بدلاً من حبهم و تقديرهم والاعتزاز بما قدموه لبلادهم من تفان وتضحية وفداء ، ومن ثم عدم إهانتهم مهما كانت الأسباب .. فلا يعقل أن من أمضي ما يزيد عن أربعين سنة من عمره قدوة وبطلاً أن يصبح فجأة بين عشية وضحاها خائنا أو فاسداً .. 

أرى أننا أصبحنا كالقطة التي تأكل أبناءها بمثل هذه التصرفات ، وأننا كذلك نصرف نظر الشباب عن الانتماء للقوات المسلحة ، ومع مرور الوقت لن نجد من يدافع عن الوطن طواعية وتفشي عدم الإخلاص فيمن يدافع عنه إلتزاماً .. لسبب بسيط جداً .. وهو لماذا ينتمي الشاب أو الرجل لمنظومة الله أعلم بنهايته فيها ؟؟ .. بدءاً باستعداده للتضحية بحياته وهو في خدمتها ، وتأهباً لتشويه سيرته ، وتلطيخ سمعته بعد تركها إذا كُتب له السلامة والنجاة حتى نهاية خدمته فيها !! منطق مقلوب !! .

هؤلاء المحاربون الحاليون أو القدامى يعاملون في دولهم على أنهم درة التاج في أوطانهم ، لذلك فمن المفروض منطقياً أن يكون لهؤلاء الأبطال قضاءهم الخاص الذي يشعر بهم ويعلم ظروف عملهم ، وحجم انجازاتهم ونبل عطائهم  ، وهو الأقدر على تقييم أدائهم .. هو الأدرى بتقدير انجازاتهم  بدلاً مما نشاهده من إهانة ، وكسر نفس لهم كقادة ورموز ، ولنا كمواطنين .

نحن الأغرب ..

مدونات أو هي خواطر نعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أولادي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً.
--------------------------------------------------------------------------------------
الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012
نحن الأغرب !!!
قد أكون مخطئاً ، وهذا ما أرجوه ، ولكن يبدو أن الأمر على غير ما أتمناه ..
فقد تلاحظ لي أننا نقتل الولاء والإنتماء في نفوس الصغار والكبار .. عندما تتأهب جهات اعتبارية أو أشخاص بعينهم للقضاء على رموز البلاد وأبطالها التاريخيين في حروبنا مع العدو الأزلي ، وذلك بإقامة دعاوى أو فتح قضايا لهم انتقاماً من أشخاصهم .. رغم أن معظمهم يحظى بشعبية واحترام كبيرين لدى الشارع المصري .. " فهل هذا إجراء لإرضاء حهة معينة أو هو انتقام شخصي أم تصفية حسابات " فمن ذا الذي يصدق أن أحد أبطال حرب أكتوبر من نذر نفسه فداء لوطنه ، يحبه ويحميه ويموت دونه ، أنه فاسد و يستحق الإنتقام ، وهذا ما أراه في بلادنا الأغرب مع الأسف الشديد لما يحدث .. كنت أرجو وأتمنى أن تكون نظرتنا للأمور أبعد ، وأعمق من ذلك ، كنت أتصور أن هؤلاء أبطال حقيقيون ، وليسوا أبطالاً من ورق ، وأنهم الأحق والأجدر يالتقدير والاحترام من غيرهم من أبناء الشعب ، وكنت أتصور كذلك أننا يجب أن نغرس حب الوطن والولاء له والإنتماء إليه في نفوس أبنائنا منذ الصغر بالإشادة بحماة الوطن ، وبما يحق لهم أن يتميزوا به عن غيرهم ، وتعديد المناقب ، والمكاسب التي يستحقها كل من ينضم إلى هذه المنظومة الوفية المخلصة لبلادها والحامية لأمنها وسلامتها  في البر ، والبحر ، والجو .. " القوات المسلحة المصرية " ، " الشرطة المصرية " .
ولكن ما نراه الآن من كيل إتهامات لمن دافع عن مصر وقاتل عدوها ، وكبده من الخسائر ما جعلنا نتفاخر ونتباهى به حتى اليوم وسيظل تاريخاً شاهداً على نفسه .. من هذا الذي يصدق أن الرئيس حسني مبارك قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر التي مهدت لحسم الحرب من بدايتها .. يقبع الآن في سجن بحجة أنه رئيس فاسد ، وخائن لبلده ، وأنه عميل لأعداء البلاد .. والسؤال هنا .. هل رأيتم على مر التاريخ رئيساً لدولة يخونها أو عميلاً لأعداء بلاده ؟؟ .. ما لكم كيف تحكمون !! ، وتتوالى الإتهامات على باقي الأبطال كالفريق أحمد شفيق ، مرشح الرئاسة والذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بمنصب رئيس الجمهورية ، وغيرهما من خير أجناد الأرض .. هؤلاء الرجال رموز التضحية والفداء والدفاع عن الوطن هم الآن قيد محاكمات ، وتشويه سمعة وإساءة لتاريخهم الوطني المشرف ، بدلاً من حبهم و تقديرهم والاعتزاز بما قدموه لبلادهم من تفان وتضحية وفداء ، ومن ثم عدم إهانتهم مهما كانت الأسباب .. فلا يعقل أن من أمضي ما يزيد عن أربعين سنة من عمره قدوة وبطلاً أن يصبح فجأة بين عشية وضحاها خائنا أو فاسداً ..
أرى أننا أصبحنا كالقطة التي تأكل أبناءها بمثل هذه التصرفات ، وأننا كذلك نصرف نظر الشباب عن الانتماء للقوات المسلحة ، ومع مرور الوقت لن نجد من يدافع عن الوطن طواعية وتفشي عدم الإخلاص فيمن يدافع عنه إلتزاماً .. لسبب بسيط جداً .. وهو لماذا ينتمي الشاب أو الرجل لمنظومة الله أعلم بنهايته فيها ؟؟ .. بدءاً باستعداده للتضحية بحياته وهو في خدمتها ، وتأهباً لتشويه سيرته ، وتلطيخ سمعته بعد تركها إذا كُتب له السلامة والنجاة حتى نهاية خدمته فيها !! منطق مقلوب !! .
هؤلاء المحاربون الحاليون أو القدامى يعاملون في دولهم على أنهم درة التاج في أوطانهم ، لذلك فمن المفروض منطقياً أن يكون لهؤلاء الأبطال قضاءهم الخاص الذي يشعر بهم ويعلم ظروف عملهم ، وحجم انجازاتهم ونبل عطائهم  ، وهو الأقدر على تقييم أدائهم .. هو الأدرى بتقدير انجازاتهم  بدلاً مما نشاهده من إهانة ، وكسر نفس لهم كقادة ورموز ، ولنا كمواطنين .

الأحد، 16 نوفمبر 2014

آية وتفسيرها


الآية ( 5 ) من سورة الشورى :
الآية والتفسير منقولان من تفسير ابن كثير والطبري ، وإن كانت الآية واضحة بذاتها ، وليست في حاجة إلى تفسير ..
الآية : "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ "
التفسير لابن كثير : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ يتولونهم بالعبادة والطاعة، كما يعبدون الله ويطيعونه، فإنما اتخذوا الباطل، وليسوا بأولياء على الحقيقة. { اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } يحفظ عليهم أعمالهم، فيجازيهم بخيرها وشرها. { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ } فتسأل عن أعمالهم، وإنما أنت مبلغ أديت وظيفتك.
وتفسير الطبري لنفس الآية :
( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل ( 6 )
يقول - تعالى ذكره - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ( والذين اتخذوا ) يا محمد من مشركي قومك ( من دونه أولياء ) آلهة يتولونها ويعبدونها ( الله حفيظ عليهم ) يحصي عليهم أفعالهم ، ويحفظ أعمالهم ، ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم . ( وما أنت عليهم بوكيل )
يقول : ولست أنت يا محمد بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم ، إنما أنت منذر ، فبلغهم ما أرسلت به إليهم ، فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب .
والسؤال الذي يطرح نفسه : هل علم المسلمون أن من يقتلون الناس لأنهم عير مسلمين أو يتهمون الناس بالكفر !! أنهم هم الخارجون عن صحيح الدين ؟؟ ..
وهل من انسان يعترض على كلام الله عز وجل والذي لا يحتاج لتفسير ؟ ..
إذا من يحاربون في سوريا والعراق وليبيا باسم الدين إما أنهم :
1 - مسلمون لا يعرفون صحيح الدين ..
2 - خونة وعملاء يريدون توريط المسلمين ..
إن " الله يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور "