الخميس، 7 مارس 2013

ظاهرة الألتراس ..

 كلامي هذا موجه للألتراس بصفة عامة وألتراس أهلاوي بشكل خاص ..
أنا مشجع أهلاوي منذ 1959 أي من أيام كابتن عبدالجليل حميدة ووجيه مصطفى ، وأحمد مكاوي والضيظوي وصالح سليم في عز شبابه .. وبدأ حبنا للأهلي عشقاً لنجومه المميزين على مستوى الجمهورية ، وزاد حبنا له بتعدد إنجازاته ، وكثرة بطولاته .. ثم تطور هذا الحب والعشق إلى احترام وتقدير لهذا الكيان الذي اعتبرته أنا عن نفسي أنه أعظم منظومة في مصر بعد الجيش المصري الذي وصفه رسول الله عليه الصلاة والسلام بأنهم خير أجناد الأرض .. وهل تعلم يا بني : أنه منذ ظهور الألتراس ( خصوصاً العرايا ، وملونو الشعر والوجوه ) توجست خيفة .. فقد بدأ عزوف الجماهير المحبة والعاشقة للأهلي من الحضور إلى المباريات ، حتى يتجنبوا سماع ألفاظ نابية أو بذيئة أو مناظر مخلة وغير محترمة من شباب جاءوا لتشجيع ناديهم الذي يحبونه دون أن يشاهدوا المباراة .. فهناك من هو ظهره للملعب ويقود تشجيع ، وإن كان حماسياً إلا أنه بفتقد ، ويفتقر إلى الذوق العام ومراعاة الآخرين ، وخصوصاً العائلات .. .. كنا نحضر مباريات الأهلي أو الزمالك مع أصدقائنا الزملكاوية ، ونخرج من المباراة لنقيم أداء اللاعبين من الفريقين بصدق وحب وعلاقة طيبة ، وكنا نحب مثلاً على محسن اليمني الذي كان يلعب للزمالك في الستينات ورأفت عطية ، وعلاء الحامولي ، شريف الفار ، وأحمد مصطفى ، وحمادة إمام ، وعمر النور ، وغيرهم كثيرون من جميع الأندية المصرية ، والتي كانت تضم بين صفوفها نخبة من اللاعبين المتميزين ، واسأل د . علاء صادق عن هذه الحقبة .. حتى ظهور الألتراس ومعه التعصب المقيت والخروج عن الآداب العامة ، والسلوك غير الرياضي ، وتدخلهم السافر في عمل إدارة النادي الأكبر سناً والأكثر خبرة ، وصاحبة الإنجازات غير المسبوقة لأكثر من مائة عام .. أنا لست ضد تكوين روابط مشجعين شباب محترمين على درجة عالية من الوعي والإدراك ، يتحلون بالسلوك القويم والروح الرياضية والأخلاق العالية .. وقد سبق لي الدخول في مساجلات مع بعضهم من خلال منتدى جماهير الأهلي باسم كرباج .. وللأسف حزنت كل الحزن من طريقتهم في الحوار ، وكم الغرور الذي يواكب تصرفاتهم ، وحذرت من مغبة ما هو قادم .. ولست بعالم للغيب لا سمح الله ، ولكن الخبرة ، وتوالي الأحداث وحسن قراءتها تنذر بما هو قادم .. فالأثر يدل على المسير .. أما لماذا أكتب إليك ، لأني أعتبرك كابن من أبنائي .. لأنني أحب الأهلي بعد حبي لمصر وجيش مصر .. ولأنني أخشى عليكم أيضاً من هول ماهو قادم ، وهذا ليس لا سمح الله تهديداً ، ولكنه كلام أب ، ورجل تجاوز 67 سنة من العمر ، وعملت في مواقع عديدة ومتنوعة ، وأخشى عليكم من الاستمرار فيما تقومون به من أعمال قد تضارون من جرائها فلا يمكن أن يسمح العقلاء أو المسئولين باستمرار الحال على ما هو عليه !! ليتك يا ابني إذا كنت مقيما في القاهرة أو لديك وسيلة اتصال بأي من كوادر الألتراس المحترمين .. أن تعرض عليهم هذا الرأي ، واعتبروا ما جاء به كنصيحة إن شئتم الأخذ بها أو فأتركوها .. مع حبي لكم كأبناء وللأهلي ككيان يفخر به كل مصري ، وقبل كل ذلك حبي لمصر وجيش مصر ، والذي لن يقبل أي مصري حر أصيل المساس به أو الإساءة إليه .. اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد .

إنه عالم قبيح .. قبيح .. فبيح .

 10-19-2010, 11:02 AM  #177
إقتباس متعدد لهذه المشاركة تقرير بمشاركة سيئةافتراضي
إنه عالم قبيح .. قبيح .. قبيح .
أتصورها كلمة حق (لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم) 
الحاج عبدالسلام الكوباني الأسواني .. 
إنه عالم: قبيح.. قبيح..قبيح 
نعم القبح ينتشر والجمال يندثر والفساد يزداد والأخلاق تنهار والأمر واضح للعيان ولا حاجة لبرهان ، عجيب أن يطل علينا من يدحض فكرة المؤامرة ويتهمنا بعدم الموضوعية ، أريد شخصاً واحداً يفسر لي عدم تدخل الحكومات في شئون كرة القدم في بلادها أليس هذا تدخل سافر في شئون الدول ؟ وكيف تصمت هذه الدول على إجراءات من هذا القبيل وهي التي تقوم برصد الميزانيات الضخمة لمؤسسات كرة القدم في ربوع أراضيها للحفاظ على أبنائها وللترويح عن شعوبها ، ألم يخطر ذلك ببال أحد من المسئولين في هذه الدول التي فرضت عليها الفيفا عدم التدخل في شئون كرة القدم فيها ، أم أن السادة المسئولين في هذه الدول يعتبرون أن هذه لعبة ولا يصح لهم التدخل في أمور لا تتعدى كونها لعباً ، أتصور أن عصر الاستعمار بالقوة العسكرية قد ولى ( بإستثناء فلسطين وأفغانستان والعراق ) والاستعمار الجديد يتمثل في الفيفا والفضائيات وانتشار الفساد والقضاء على الأخلاق تحت مسمى العولمة ، والمثل العامي يقول " اللي ما يشوف من الغربال أعمى" متى يفكر أولي الأمر أن هذا موضوع خطير ويجب التصدي له بضراوة لأنه العولمة الهدامة والساحقة والماحقة لكل ما هو أصيل وأخلاقي وتاريخي ، ممتطية صهوة كرة القدم ( أفيون الشعوب الآن ) تارة ومرتدية ثياب الإثارة والفجور عبر القنوات الفضائية العديدة تارة أخرى ، وما تقوم به من بتر وذبح كل من يقف أمام الغول القادم بسرعة البرق ليقتلعنا من جذورنا ويلقي بنا في مهب الريح ، من يخبرني بأي إنجاز تم في ظل العولمة منذ انطلاقتها من أواسط التسعينات بشكل عالمي وحتى الآن ؟ هذا السؤال الأول ، ومن يخبرني بما قدمته القنوات الفضائية المنتشرة في العراق ومصر تحديداً من خدمة إعلامية أو مجتمعية أو انسانية ؟ كيف كان الأهلي منذ خمس سنوات وماذا فعل في اليابان ؟ وكيف تناولت وسائل الإعلام اليابانية سلوك وتصرفات لاعبي الأهلي ، وما هي تعليقاتهم على سجود اللاعبين بعد كل هدف ؟ - يا إخواني وأخواتي سامحوني في آرائي فقد تكون صواباً تحتمل الخطأ وقد تكون آراء غيري خطأ تحتمل الصواب - فبعد ظهور الأهلي بهذا المظهر الحضاري المشرف والذي هو أيضاً صورة ناصعة لمصر بحضارتها وعراقتها وأصالتها ...بالله عليكم ما مدى تأثير ذلك على من يكرهون مصر ؟! وبسرعة العصر نقلت بطولة كأس العالم للأندية من اليابان قبل أن يحدث تحول في فكر اليابانيين أو عقيدتهم من جراء ما بدر من لاعبي الأهلي ، هذه واحدة والثانية هي تقويض مسيرة الفرق المصرية في البطولات الأفريقية ( لأن المقصود الآن مصر والعراق ) والباقي تباعاً حسب أهمية كل منهم هذا ولا مانع من ظهور بعض الفرق العربية الأخرى التي لاتشكل دولها أي هم لمنظمة الفيفا أو( المنظمات الأخرى!! ) ، وليس اختيار بعض المصريين للعمل في الفيفا إلا لذر الرماد في العيون .
خلاصة القول : الموضوع يحتاج إلى وقفة والتصدي للفيفا والعولمة ( استعمار جديد ) حتى لو وصل الأمر إلى إلغاء هذا النشاط من بلادنا نهائياً ، ونكتفي بدوري محلي ينفع أبناءنا ويروح عن شعوبنا في إطار فني وأخلاقي لأن ما يحدث بصراحة هو عمل مقصود ومنظم

ولكن ما يثير الدهشة والإستغراب هو ما بدر من محمد بركات وياليته يقف عند هذا الحد ، على فكرة كان له موقف مشابه في الجزائر أمام شبيبة القبائل ، وعلقت وقتها أن بركات كما لوكان يبحث عن كارت أحمر فلم يحصل عليه حينه ولكنه تمكن من الحصول عليه أمس عزيمة وإصرار ما شاء الله ، وائل جمعه ، سيد معوض ، حسام عاشور أخلاقياتهم داخل الملعب في حاجة لتقويم ، أيضاً لابد من الإعتراف بخطأ تمركز دفاع الأهلي في الضربات الثابتة ومنها الركنية القذرة وقيام لاعبين قصار القامة بالتغطية جوار القائمين ، لماذا لا يعود جدو وفضل مثلاً للتغطية في مثل هذه الحالات؟! .

كذلك يجب معاقبة محمد بركات بشدة .

أرى التهديد بالإنسحاب من الإتحاد الأفريقي ، أو تعدل قوانينه بحيث تسمح بإعادة المباريات المشبوهة ووقف الحكام الفاسدين وما أكثرهم ، وتهديدهم باستقدام حكام من قارات أخرى حتى نؤكد للعالم تخلفنا وسوء أخلاقنا وسواد قلوبنا كسواد بشرتنا .
أما الأهلي فأرجو أن يعير الأمر الكثير من الإهتمام فالموضوع أكبر من أنه مجرد لعبة فيكفي ضياع الاستمتاع وحرق الأعصاب .

الحاج عبدالسلام الكوباني الأسواني . 

__________________
الحاج/ عبدالسلام أبوحسام الكوباني (أسوان)

الجمعة، 1 مارس 2013

اللف والدوران

اللف والدوران :
======
تحول الخلاف القائم بين الفصائل والأحزاب المصرية بفعل فاعل إلى خلاف بين : إسلام ، ولا إسلام .. في حين أن الأمر يختلف كل الإختلاف ، وسبق أن نوهت بأن التباين بين الفرقاء السياسيين يتمثل في : مواجهة عنيفة بين : الأخلاق ، واللاأخلاق ، وذلك حتى ننأى بالإسلام عن حقيقة الصراع الدائر الآن على الساحة السياسية العالمية .. حيث يتبني المجتمع الدولي أفكاراً بشرية فقط ،  ولا  يقيم  اعتباراً  للتوجيهات الإلهية ، والنوازع الإيمانية على الساحة السياسية ، والعلاقات الدولية .. هذا هو المأزق ، ولكن بكل خبث ، ومكر تحول إلى صراع بين العلمانيين والإسلاميين ، وهو في الحقيقة صراع بين الأخلاق لسان حال الإسلاميين ، واللاأخلاق المتمثلة في كثير ممن يناهضونهم ، والإخوة في حزب الحرية والعدالة لا يودون الدخول في تفاصيل الإختلاف حتى لا تتفاقم الأوضاع وتزداد الأمور تعقيداً .. ولا نغفل أيضاً قلة حنكتهم السياسية ، وعدم مقدرتهم على إحتواء بعض المواقف قبل تفاقمها .. ويبدو كذلك أن تيار العلمانيين بما يضمه جمعهم من كل الأطياف حتى الشواذ .. قد استغل رغبة بعض المصريين العازفين عن الإيمان سواء مسلمين أو غير مسلمين لتحقيق أهم هدف لهم وهو ممارسة سقطاتهم ، والتي ينكرها مجتمعنا .. تحت ذريعة الحرية والتي هي مطلب رئيس للثورة ، وإضفاء نوع من الشرعية على هذه التصرفات التي تدخل تحت عباءة الحرية الشخصية والتي تقرها قوانين الأمم المتحدة ، وتتبارى في مراقبتها منظمات المجتمع المدني _ وهذه المنظمات لا يهمها إلا تنفيذ هذه الأجندة العالمية بصرف النظر عما يصيب الدولة من عدم استقرار أو حتى انهيار - .. فقوانين الأمم المتحدة لا تحظر الفكر الانساني حتى لو وصل الأمر للتعدي على الذات الإلهية ، وأنها كذلك تقر بحقوق الشواذ كأي مواطن في بلده ، وغير ذلك كثير مما يرفضه شرع الله ، وللتوضيح ليس المقصود بشرع الله هو الإسلام بل كل الأديان السماوية ، ولعلنا نلحظ الفرق البين في تصرفات المنتمين إلى كل معسكر من المعسكرين ( أخلاق ، ولاأخلاق ) .. فمعسكر الأخلاق لا يكاد المرء يلحظ سوء الخلق إلا ما أثارته وسائل الإعلام حول بعض الأفراد من هذا المعسكر ، وهي تجاوزات أخلاقية لا يجب أن تؤخذ على أنها ظاهرة ، ولا تعدو كونها حالات فردية ، والله أعلم بصدق ما أُثير !! .. بينما على الجانب الآخر " غير الأخلاقي " .. هناك تجاوزات كثيرة وعديدة ، فمنهم الشواذ ، وشاربو الخمر ، والمنافقين ، والكاذبين ، ومن تستمتع بالجنس ، ومن يريد نقابة لبائعات الهوى ، وأخرى للشواذ .. بمعنى واضح وجلي مساواة الجميع في المجتمع حتى من يكفر جهراً .. وتنزوي هذه المطالبات الآن ، ولكنها ستخرج تباعاً بدءاً  بالمطالبة بتغيير الدستور ، وتحقيق مطالب جبهة الإنقاذ ، والتي لا تستشعر الحرج أو الخجل بما تكنه حالياً وستتضح صوره مع الأيام .. أرجو أن تحكم الدولة المصرية المسلمة قوانين مدنية تحترم هوية الدولة ، ولا نحلل حراماً نجلب به غضب الله علينا .. فالصراع الآن عالمياً بين الطاغوت ، والإيمان بالله " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ، والله سميع عليم ، الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " .. أنا لست ضد حرية الرأي أو التعبير ، بمسئولية ، وإنضباط ، وأخلاق .. ولكن الحرية المطلقة مفسدة مطلقة ، وفوضى ..