للأسف الوضع تغير تماماً من فكر ، وتطبيق : فبينما كنا لا نتدخل إلا فيما يعنينا ،
أصبح الآن التدخل في كل أمر شيء مباح يتسابق عليه من يعرف ومن لا يعرف ،
وبينما كنا لا نقل إلا خيراً أو لنصمت صرنا الآن لا نعبأ بما نقول حتى لو كان سبباً
في نحطيم أسرة أو تدمير انسان أو إساءة إلى أشخاص أو حتى سبباً في انهيار أمم أو
شعوب أو دول ، و بينما كنا نسعى لمعرفة الحقيقة وأخذ المعلومة من مصدرها أو
أوثق الصلات بها ، وتحري الدقة قبل طرحها نرى الآن قذف الناس بالباطل ،
وتلفيق التهم ، وتدبير المكائد ، وزرع الفتن وتأجيج المشاعر من سمات معظم
الناس ، ويترجم ذلك الإعلام الوقح والمضلل في وقت عز فيه قول الحق ... باختصار
نحن ندعو الله سبحانه وتعالى بحسن الخاتمة وأن يتوفنا وهو راض عنا ويتولانا
برحمته دنيا وآخرة ...
أخشى أن نكون قد بدأنا النهاية ... الله يستر ويسلم .
أصبح الآن التدخل في كل أمر شيء مباح يتسابق عليه من يعرف ومن لا يعرف ،
وبينما كنا لا نقل إلا خيراً أو لنصمت صرنا الآن لا نعبأ بما نقول حتى لو كان سبباً
في نحطيم أسرة أو تدمير انسان أو إساءة إلى أشخاص أو حتى سبباً في انهيار أمم أو
شعوب أو دول ، و بينما كنا نسعى لمعرفة الحقيقة وأخذ المعلومة من مصدرها أو
أوثق الصلات بها ، وتحري الدقة قبل طرحها نرى الآن قذف الناس بالباطل ،
وتلفيق التهم ، وتدبير المكائد ، وزرع الفتن وتأجيج المشاعر من سمات معظم
الناس ، ويترجم ذلك الإعلام الوقح والمضلل في وقت عز فيه قول الحق ... باختصار
نحن ندعو الله سبحانه وتعالى بحسن الخاتمة وأن يتوفنا وهو راض عنا ويتولانا
برحمته دنيا وآخرة ...
أخشى أن نكون قد بدأنا النهاية ... الله يستر ويسلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق