تكلم يا مجنون ، واسمع يا عاقل :
----------------------------------
المجلس العسكري هو المسئول عن أحداث العباسية !! د . عصام العريان .. ، محمد البلتاجي .. ، ومعظم قيادات الإخوان وأتباعهم !!! ..
لم يتجرأ شخص واحد على قول : أن أنصار حازم أبو إسماعيل كان لهم دور ، علماً أنهم كانوا السبب الرئيس الذي شاهده كل العالم !!! لم يخفي أي قيادي إسلامي أو مناصروهم امتعاضه من الجيش المصري !! كما لو كان جيش اليهود ، ولم يستطع إسلامي حزبي أو فصيلي أو انتمائي أن يتعامل مع الجيش المصري بأدب أو دبلوماسية ، ولم يخفي أياً منهم كرهه وبغضه للجيش ، .. لماذا إذا هذا التحامل على جيش مصر من الفصيل المنظم والأكثر تأثيراً في البلاد ..
هل نتائج الانتخابات النيابية أصابتهم بالغرور أم أنهم يتصرفون وفق نهج وخطة معينة أكيد غير مصرية ، لأنها تضع نصب أعينها مهاجمة جيش مصر والعمل على إسقاطه ، وهذا لا يتأتى إلا من غير المصريين فالمصريون يجمعون على حبهم واحترامهم لجيش مصر ، ومن العيب تسطيح الأمور وتصور أن بقاء مصر عزيزة غالية بمنأى عن جيشها الذي رسم أسمها على مر العصور .
كما أنه من السذاجة التصور أن أباطرة المال سواء الجماعات الإسلامية أو أحزاب الباشوات القديمة أن تستهدف مصلحة مصر ، وترعى مصالح الشعب " أكثر من 80 % منه فقير " ..
وأساءت الجماعات الإسلامية " الإخوان والسلفيون " إلى أنفسها ، باتفاقهم في الرأي مع علاء عبدالفتاح ، وإسراء عبد الفتاح ، وأسماء محفوظ ، ونوارة نجم ، وخالد الصاوي " عايزينها ليبيا حنخليها سورية " وكل النماذج المشكوك فيها ديناً وخلقاً وأدباً على كره جيش مصر والإساءة إليه ..
وليس من العسير أن يلحظ القاريء العزيز والمتابع لواقع الأحداث أن هناك هدفاً مشتركاً لكل هذه التوجهات وهو القضاء على جيش مصر ؟؟ ..
والسؤال هنا : هل هناك صفقات سرية بين هذه الجماعات وبين أطراف خارجية لإنهاء مشكلة الشرق الأوسط " القضية الفلسطينية " وإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ؟؟ ..
لو كان الأمر كذلك ، لماذا لا تعلن هذه الأسباب والمبررات على الشعب ، وهل سيترتب على الحل إذا وجد أي مساس بالسيادة المصرية " كاستقطاع أراضي غير مأهولة لتوطنين فلسطينيين بها ، أنا عن نفسي أرحب بمثل هذا الحل شريطة أن يصبح الفلسطينيون مصريين ، وبذلك تعمر سيناء وتحل مشكلة لها أكثر من 60 عاماً بدون حل ..
أما أن يقفز الإسلاميون الأثرياء على مقدرات البلاد ، والتصرف كما يشاءون فيها ، فإنني أتوقع زيادة الفقراء فقراً ، ولا أصدق أو أثق في أي ما كان إذا ما تطاول على جيش مصر سبب رفعة وبقاء مصر ..
هل يتصور عاقل أن يتفق الفرقاء على شيء واحد إلا إذا كان هذا الشيء ضدهم جميعاً ، ولذلك قلت أساء الإسلاميون إلى أنفسهم بتوافقهم مع الشواذ والملحدين والمأجورين ضد الشيء النظيف الذي يقف في وجه هذه التناقضات الاجتماعية المتباينة والرهيبة والتي لا يقبلها دين ولا يقرها عقل ، أي أن المعادلة واضحة ناس تتبنى أفكاراً هدامة وحقيرة وغير انسانية وهذه مجموعة ( أ ) ، ومنظومة تحمي بلدها وتحفظ أمنه وسلامته ، وتصون كرامة أهله وهذه منظومة ( ب) فمن يناصر الأولى فهو منهم ، ومن يساند ويعاضد الثانية فهو منها !!! وللأسف كثير من الإسلاميين ناصروا المجموعة ( أ ) ..
لم يكن أكثر المصريين تفاؤلاً بقدوم الإسلاميين إلى الحياة السياسية يتوقع هذا التكالب على بواطن صنع القرار في البلاد بشكل يدعو إلى الدهشة والريبة في آن واحد ..
لم نلحظ إطلاقاً ورود كلمة الإمتثال إلى نتائج انتخابات الرئاسة ، بل لاحظنا تهديداً مبطناً بالنزول إلى الشارع حال عدم فوز مرشحهم في الانتخابات ؟؟؟!!! إذاً العملية ليست ديمقراطية ولا تصويت ، إذاً ماذا يريد الإسلاميون ؟؟!! ..
كنت من أول الداعين إلى انتخاب التيارات الإسلامية ، ولا زلت حتى الآن أثق بأن الإسلام هو الدين المثالي لكل شعوب الأرض ليس تعصباً مني كمسلم ولكن حباً مني كانسان لكل انسان خلقه رب العالمين ، فهو الدين الذي يعز الانسان وينظم حياته ويأمر بما فيه خير لكل انسان ، وقد انتخبت فعلاً من الحرية والعدالة والنور ، وبعد انتخابات مجلسي الشعب والشورى شعرت بلهفة الإسلاميين على الإستيلاء على مؤسسات الدولة التشريعية والرقابية والأمنية والقضائية والإعلامية ..
وإن كنت أجد مبرراً للسيطرة على المجلسين النيابيين ، وكذلك السعي للسيطرة على الإعلام .. فلم أجد داعياً للتهافت على منصب الرئيس ، أو التعرض إلى القضاء والجيش !!! ..
أتعجب كثيراً من نبرة الغرور والتعالي التي يتكلم بها من ينتمون إلى الجماعات الإسلامية ، والإيحاء بأنهم المسلمون حقاً وأن باقي الشعب يجب أن يُقاد ، برغم الكفاءات المنقطعة النظير بين أبناء مصر بمختلف توجهاتهم أو إنتماءاتهم ..
رأيتهم يطبقون مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ، وذلك في تواصلهم داخل المجلس مع الليبراليين والعلمانيين والثوريين الأحرار الأقرب إلى الإلحاد وأيضاً من خلال وقوفهم في صف واحد مع التكتلات السابقة مضافاً إليهم شخصيات منبوذة اجتماعياً ضد القوات المسلحة ..
كنت أتوقع للأحزاب الإسلامية أن تتأنى في الأمور حتى يستوعب الشعب قدومهم ، وأن يثبتوا لباقي الشعب ممن لا يؤيدهم أنهم فعلاً جديرون بثقة الشعب ، وأن يستأنفوا عملهم تدريجياً ..
أما الآن فأراهم يركضون ويسابقون الزمن لانجاز مهمة عاجلة بسرعة قبل فوات الأوان ..
أتصور أن هناك كثير من الأمور يكتنفها الغموض ، ويجب إماطة اللثام عنها حتى لا تزيد الأمور غموضاً ..
أنا عن نفسي أعلنت قبل عدة أشهر أن جيش مصر أعظم ما في مصر ولا يمكن أن أقف مع أي انسان مهما كان يناصب جيش مصر العداء !!!، فهذا الجيش جعله الله قدراً لمصر على مر التاريخ حتى يحفظها سبحانه وتعالى إلى يوم الدين ..
أين هي الممالك والإمبراطوريات التي عاصرت الدولة المصرية منذ آلاف السنين أين هي الآن ؟ ..
ولماذا مصر محفوظة حتى تاريخه !! ومن يستطع حفظ دولة وحمايتها آلاف السنين غير رب العالمين ؟؟ ، ويسخر من الأسباب ما يشاء وأهم هذه الأسباب قاطبة هم " خير أجناد الأرض " ..
وقبل أن أختتم خاطرتي أتوجه برجاء لأعضاء مجلس الشعب : ديروا البلاد من الداخل وبما يرضي الله عز وجل في كل شيء وأتركوا التعامل الخارجي لمن هو أقدر وأعلم بما يجري في هذا العالم الغريب ..
أم أن الإخوان سيعلنون الجهاد ضد كل من هو غير مسلم !!! كده بدون وعي ولا قياس قدرات ولا استعداد وهل ستكون البداية من مصر أم هي توريطة جديدة ، سبق وأن تجاوزت مصر مثيلاتها بدهاء وحكمة رئسها وحنكة قيادتها ..
أسأل الله أن يجنب مصر كل مكروه ، وأن يوفق أولي الأمر فيها إلى ما يحبه ويرضاه ، ويحفظ أبناءها الشرفاء من كل شر وكل ضر .. آمين .
----------------------------------
المجلس العسكري هو المسئول عن أحداث العباسية !! د . عصام العريان .. ، محمد البلتاجي .. ، ومعظم قيادات الإخوان وأتباعهم !!! ..
لم يتجرأ شخص واحد على قول : أن أنصار حازم أبو إسماعيل كان لهم دور ، علماً أنهم كانوا السبب الرئيس الذي شاهده كل العالم !!! لم يخفي أي قيادي إسلامي أو مناصروهم امتعاضه من الجيش المصري !! كما لو كان جيش اليهود ، ولم يستطع إسلامي حزبي أو فصيلي أو انتمائي أن يتعامل مع الجيش المصري بأدب أو دبلوماسية ، ولم يخفي أياً منهم كرهه وبغضه للجيش ، .. لماذا إذا هذا التحامل على جيش مصر من الفصيل المنظم والأكثر تأثيراً في البلاد ..
هل نتائج الانتخابات النيابية أصابتهم بالغرور أم أنهم يتصرفون وفق نهج وخطة معينة أكيد غير مصرية ، لأنها تضع نصب أعينها مهاجمة جيش مصر والعمل على إسقاطه ، وهذا لا يتأتى إلا من غير المصريين فالمصريون يجمعون على حبهم واحترامهم لجيش مصر ، ومن العيب تسطيح الأمور وتصور أن بقاء مصر عزيزة غالية بمنأى عن جيشها الذي رسم أسمها على مر العصور .
كما أنه من السذاجة التصور أن أباطرة المال سواء الجماعات الإسلامية أو أحزاب الباشوات القديمة أن تستهدف مصلحة مصر ، وترعى مصالح الشعب " أكثر من 80 % منه فقير " ..
وأساءت الجماعات الإسلامية " الإخوان والسلفيون " إلى أنفسها ، باتفاقهم في الرأي مع علاء عبدالفتاح ، وإسراء عبد الفتاح ، وأسماء محفوظ ، ونوارة نجم ، وخالد الصاوي " عايزينها ليبيا حنخليها سورية " وكل النماذج المشكوك فيها ديناً وخلقاً وأدباً على كره جيش مصر والإساءة إليه ..
وليس من العسير أن يلحظ القاريء العزيز والمتابع لواقع الأحداث أن هناك هدفاً مشتركاً لكل هذه التوجهات وهو القضاء على جيش مصر ؟؟ ..
والسؤال هنا : هل هناك صفقات سرية بين هذه الجماعات وبين أطراف خارجية لإنهاء مشكلة الشرق الأوسط " القضية الفلسطينية " وإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ؟؟ ..
لو كان الأمر كذلك ، لماذا لا تعلن هذه الأسباب والمبررات على الشعب ، وهل سيترتب على الحل إذا وجد أي مساس بالسيادة المصرية " كاستقطاع أراضي غير مأهولة لتوطنين فلسطينيين بها ، أنا عن نفسي أرحب بمثل هذا الحل شريطة أن يصبح الفلسطينيون مصريين ، وبذلك تعمر سيناء وتحل مشكلة لها أكثر من 60 عاماً بدون حل ..
أما أن يقفز الإسلاميون الأثرياء على مقدرات البلاد ، والتصرف كما يشاءون فيها ، فإنني أتوقع زيادة الفقراء فقراً ، ولا أصدق أو أثق في أي ما كان إذا ما تطاول على جيش مصر سبب رفعة وبقاء مصر ..
هل يتصور عاقل أن يتفق الفرقاء على شيء واحد إلا إذا كان هذا الشيء ضدهم جميعاً ، ولذلك قلت أساء الإسلاميون إلى أنفسهم بتوافقهم مع الشواذ والملحدين والمأجورين ضد الشيء النظيف الذي يقف في وجه هذه التناقضات الاجتماعية المتباينة والرهيبة والتي لا يقبلها دين ولا يقرها عقل ، أي أن المعادلة واضحة ناس تتبنى أفكاراً هدامة وحقيرة وغير انسانية وهذه مجموعة ( أ ) ، ومنظومة تحمي بلدها وتحفظ أمنه وسلامته ، وتصون كرامة أهله وهذه منظومة ( ب) فمن يناصر الأولى فهو منهم ، ومن يساند ويعاضد الثانية فهو منها !!! وللأسف كثير من الإسلاميين ناصروا المجموعة ( أ ) ..
لم يكن أكثر المصريين تفاؤلاً بقدوم الإسلاميين إلى الحياة السياسية يتوقع هذا التكالب على بواطن صنع القرار في البلاد بشكل يدعو إلى الدهشة والريبة في آن واحد ..
لم نلحظ إطلاقاً ورود كلمة الإمتثال إلى نتائج انتخابات الرئاسة ، بل لاحظنا تهديداً مبطناً بالنزول إلى الشارع حال عدم فوز مرشحهم في الانتخابات ؟؟؟!!! إذاً العملية ليست ديمقراطية ولا تصويت ، إذاً ماذا يريد الإسلاميون ؟؟!! ..
كنت من أول الداعين إلى انتخاب التيارات الإسلامية ، ولا زلت حتى الآن أثق بأن الإسلام هو الدين المثالي لكل شعوب الأرض ليس تعصباً مني كمسلم ولكن حباً مني كانسان لكل انسان خلقه رب العالمين ، فهو الدين الذي يعز الانسان وينظم حياته ويأمر بما فيه خير لكل انسان ، وقد انتخبت فعلاً من الحرية والعدالة والنور ، وبعد انتخابات مجلسي الشعب والشورى شعرت بلهفة الإسلاميين على الإستيلاء على مؤسسات الدولة التشريعية والرقابية والأمنية والقضائية والإعلامية ..
وإن كنت أجد مبرراً للسيطرة على المجلسين النيابيين ، وكذلك السعي للسيطرة على الإعلام .. فلم أجد داعياً للتهافت على منصب الرئيس ، أو التعرض إلى القضاء والجيش !!! ..
أتعجب كثيراً من نبرة الغرور والتعالي التي يتكلم بها من ينتمون إلى الجماعات الإسلامية ، والإيحاء بأنهم المسلمون حقاً وأن باقي الشعب يجب أن يُقاد ، برغم الكفاءات المنقطعة النظير بين أبناء مصر بمختلف توجهاتهم أو إنتماءاتهم ..
رأيتهم يطبقون مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ، وذلك في تواصلهم داخل المجلس مع الليبراليين والعلمانيين والثوريين الأحرار الأقرب إلى الإلحاد وأيضاً من خلال وقوفهم في صف واحد مع التكتلات السابقة مضافاً إليهم شخصيات منبوذة اجتماعياً ضد القوات المسلحة ..
كنت أتوقع للأحزاب الإسلامية أن تتأنى في الأمور حتى يستوعب الشعب قدومهم ، وأن يثبتوا لباقي الشعب ممن لا يؤيدهم أنهم فعلاً جديرون بثقة الشعب ، وأن يستأنفوا عملهم تدريجياً ..
أما الآن فأراهم يركضون ويسابقون الزمن لانجاز مهمة عاجلة بسرعة قبل فوات الأوان ..
أتصور أن هناك كثير من الأمور يكتنفها الغموض ، ويجب إماطة اللثام عنها حتى لا تزيد الأمور غموضاً ..
أنا عن نفسي أعلنت قبل عدة أشهر أن جيش مصر أعظم ما في مصر ولا يمكن أن أقف مع أي انسان مهما كان يناصب جيش مصر العداء !!!، فهذا الجيش جعله الله قدراً لمصر على مر التاريخ حتى يحفظها سبحانه وتعالى إلى يوم الدين ..
أين هي الممالك والإمبراطوريات التي عاصرت الدولة المصرية منذ آلاف السنين أين هي الآن ؟ ..
ولماذا مصر محفوظة حتى تاريخه !! ومن يستطع حفظ دولة وحمايتها آلاف السنين غير رب العالمين ؟؟ ، ويسخر من الأسباب ما يشاء وأهم هذه الأسباب قاطبة هم " خير أجناد الأرض " ..
وقبل أن أختتم خاطرتي أتوجه برجاء لأعضاء مجلس الشعب : ديروا البلاد من الداخل وبما يرضي الله عز وجل في كل شيء وأتركوا التعامل الخارجي لمن هو أقدر وأعلم بما يجري في هذا العالم الغريب ..
أم أن الإخوان سيعلنون الجهاد ضد كل من هو غير مسلم !!! كده بدون وعي ولا قياس قدرات ولا استعداد وهل ستكون البداية من مصر أم هي توريطة جديدة ، سبق وأن تجاوزت مصر مثيلاتها بدهاء وحكمة رئسها وحنكة قيادتها ..
أسأل الله أن يجنب مصر كل مكروه ، وأن يوفق أولي الأمر فيها إلى ما يحبه ويرضاه ، ويحفظ أبناءها الشرفاء من كل شر وكل ضر .. آمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق