تناقضات .
ربما كانت عذه آخر كتاباتي ..
أردت فقط أن أقول لست أنا فقط من يعرف هذه الأمور ، فأكيد مناك ملايين غيري يعرفونها ، وقد تكون نشرت من قبل ، ولكني أنشرها من وجهة تظري الشخصية ..
إن كل نا يجري على الساحة العالمية ، لاسيما غلى مستوى القرارات والمواقف التي تتخذها الدول المؤثرة ؟؟
وللوهلة الأولى لتلك الأخداث والقرارات تسرع شعوب العالم في تصديقها ، والتفاخر والتباهي بها ..
وعند إمعان النظر فيعا والتأمل في تطوراتها وما تسفر عنه نتائجها يستبين أنها سيناريوهات وأدةار مرسومة لكل رئيس دولة ..
لا يُسمح له أن يتخطاها أو يتجاوزعا ..
نعم يوجد اتفاق بين الجميع على نبذ الحروب ، وإقامة سلام متوازن ( جحسب ررية صناه القرار) ، مع العمل على خفض غدد اليكان على كوكب الأرض حتى تكون الحياة ممتعة وجميلة لمن يتبقى من البشر ..
سأذكر رعض الأمثلة على أن العالم يحكم من قبل أطراف غير مرئية ..
من قتل جون كنيدي في الستينيات ؟ ، ومن تشر فضيحة ووتر جيت أيام نيكسون ؟، ومن فضح مونيكا وكلينتون ؟، ومن قتل الملك فيصل رحمه الله ؟ زمن اغتال السادات عليه رحمة الله ؟ ومن تخلص من صدام حسين ومن أخفى أسامة بن لادن ومن أخغى عمر سليمان وآىخرين غيرهم ..
من نشر الغكر الشيوعي ومن أشأ النظم الثورية ، ومن أعد الامام الخميني ومن جاء به إلى إيران ، وكيف أدار العالم ظهره لشاه إيران ..
كيف اختار الرئيس مرسي وير الدفاع الذي تولى عملية إقصائه عن الحكم زالقيض على جميع قيادات الإخوان بين عشية وضحاها وتولى هو رئاسة البلاد بعد ذلك ..
كيف يرفض الرئيس السيسي اقتراح ترامب بتهجير قلسطيني قطاع غزة إلى سيناء ويرفض دعوة نرامب لزيارة أمريكا ونرى بعد ذلك أن دونالد ترامب هو من يأتي للقاهرة ليوقع اتفاق انهاء حرب غزة؟
كيف لدولة تحيطها المخاطر وفي نفس الوقت تنهال عليها الاستثمارات من منعظم دول العالم بإقامة مشاريع ومصانع ومناطق صناعية كاملة للصين وروسيا وأسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأمريكا نفسها وإسرائيل بذاتها وغيرهم كثير ..
كيف صرح السيد الرئيس السيسي قبل عدة سنوات بأنه لن تنقص من مصر قطرة ماء واحد إلا إذا كانت ناك ضمانات دولية بذلك ..
ما هي أخبار الثورات الملونة هل لازالت زاهية ألوانها أم تغيرت وأصبحت باهتة لا تكاد تُرى ؟ .
مغظم اليوتيوبرز المصريين يصرون اصرارا ويلحون إلحاحا على أن العلاقات الدولية الآن ترتبط بالمصلحة فقط بل أعراف ولا مبادئ نبيلةولا قيم محترمة ولا حتى أديان ..
ما مصير الاجتماعات الأخوية المتلاحقة بين زعماء ثلاث دول عربية مصر ، السعودية والإمارات ..
الإمارات والسعودية انتشلتا مصر من السقوط والغرق في أخداث 2011 وبعد ذلك ..
وفجأة تتصارع الإمارات مع مصر على الوضع في السودان
وكذلك مصر والسعودية على ريادة وزعامة المنطة ..
تقسيم الشعوب إلى فئتين قادرة ومغظمها ماجنة وفاسدة ولا تعرف أين تنفق أموالها وفئة فقيرة معدمة تبحث عما يسد رمقها في سلال القمامة وتحت الأنقاض وتمت من الفقر والاحتياج ..
تمهيدا لإشعال ثورة الجياع في العالم ، ويتخلص الأغنياء بثرواتهم وسلطانهم من معظم الفقراء ويتبقى الفقراء العبيد فط ..
وبذلك يتخلصون من كم هائل من البشر حتى يعيش الأغنياء وخدامهم فقط ، وهذا تحذير لمن يتجاهل العدل والانصاف ، وربما تكون الغلبة للفقراء بإذن ربهم الواحد القهار ، " وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا " ..
هل يعقل أن رئيس أهم وأقوى دولة في العالم يحطم البرتوكول الدولي مع رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة ويوجه له اهانة عالمية ويسخر منه ويلتقي به مرة أخرى ويرحب به ( تؤامب - زلينسكي ) ..
حرب روسيا وأوكرانيا تدخل عامها الرابع دون نتائج حاسمة أو حفيفية والله أعز وجل أعلم إن كانت عي حرب حقيقية أم تدلاريبات عسكرية ، على فكرة نُرك بوتين ومدفيديف يتقاسمان السلطة في روسيا الاتحادية متذ عدة سنوات ّّ..
أجهزة المخابرات الدولية : هل تعلم بما يدور على حدود دولها ؟ وإذا كانت تعام كيف نشلأت وتأسست تحت سمعها وبصرهت مليشيات مناهضة لدلها كالدعم السريع فاجنجر وبوكو حرام وشباب الصومال وغيرها ؟
لا أريد أن أتوغل في الأمور أكثر من ذلك فإن في جعبة وقريحة من تجاوز الثمانين الكثر والكثير ..
العاام كله يدار بمجموعة غير مرئية وبإعلام شديد الجاذبية ..
اسنع كلامك أصدقك أشوف أموررك أستعجب ..
وسلامتكم ؟