الجمعة، 31 أكتوبر 2025

مصيبة جاية⛔️رحيل السيسي أعلنه علاء الأسواني وإِِبراهيم عيسى⁉️

يا أستاذ ماذا تقصد من إثاؤة مثل هذه الموضوعات في الوقت الحالي ؟ وتستشهد بهناصر تخريبية ، كل ما يهمها هو تدمير مصر ولا أنسى كلام غباء الأسواني أثناء لقاء جمعه بافريق شفيق عندما قال الفريق شفريق أن البلد تتعرض لمؤامرة سقوط فيقول له الأسواني أن الشباب ليس لهم دخل في ذلك بدلا من أن يقول وكيف نحمي بلادنا من السقوط ، وكان دائما يقول علينا أن نهد كل شيء ونبني دولة من جديد ، هم وأنت معهم للأسف مشبعون بأفكار دخيلة على مجتمعاتنا امتماسكة بثوابتها إلى حد كبير والهرولة في ركاب الانحلال والانحراف الذي يعتبره البعض عنوانا للحرية والتقدم وهو عكس ذلك تماما .. كل المؤشرات تؤكد أن الاستقرار على رئيس هو استقرار للدولة وحتى لو حدد الدستور والقانون مدة معينة للرئيس فإن الحفاظ على استقرار الدولة يقتضي الحفاظ على الرئيس أو يجعل اختيار رئيس قادم للبلاد من حقه هو .. لأننا لا نريد تشرذم الشعب ووقوع فتنة بين أبنائه وتعدد التوجهات ، كل ما يهمنا استقرار البلاد وسلامتها وهي الآن قي أحسن مراحلها .. فليتكم تتوارون عن المشهد الاجتماعي الذي تسببتم في تفسخه وانحلاله بحجة أنكم الأكثر وعيا وفهما بأعمالكم غير الأدبية أ أقكاركم غير المحترمة .

الأحد، 19 أكتوبر 2025

بنزين مصر يشعل النار! الحكومة تخسر 740 مليار.. وبن سلمان رايح لترامب!

حكومة تسبح عكس التيار :
غي الوقت الذي تتدفق غيه مليارات الدولارات كاستثمارات على مصر وتتراجع فيه أسعار المنتوجات النفطية ، وينخفض فيه الدولار ..
وتبدأ بوادر أمل تلوح في الأفق بإنتهاء معاناة الشعب ..
تأتي الحكومة بقرارات أبسط ما يقال عنها أنها كسر خاطر هذا الشعب !!
فوزارة مدلبولي ضد الشعب وهذا الكلام قلناه من سنوات قبل ما تتطرق أنت لهذا الموضوع الرئيس يقول أنا عايز إيرادات دون الاضرار بالشعب المصري ، والحكومة بسلامتها تبحث عن أسهل الحلول وهي إضافة جنيه أو اتنين على كل مواطن هذا حل سريع ولا يؤثر على المواطن ، تفكير عقيم ، وطز في الشعب المطحون ، وخلينا مع الكبار أحسن ، أنا معاك حكومة مدبولي ليس لها في السياسة ولا في الاقتصاد ، وللشعب المصري رب يحميه ويحفظه .

رقية للبيت سورة البقرة، يس، الواقعة، الرحمن، الملك، الإخلاص، المعوذات 💚 ...

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

في الذكرى الـ 47 للحرب.. الخطاب التاريخي للرئيس الراحل أنور السادات بعد ...

أرجو متايعة هذا الخطاب ..
فهو خارطة طريق لكل شعوب العالم ، وهو بحق إرساء نظام عالمي جديد ، قوامه العدل والإنصاف ، وغايته الأمن والسلام للجميع ..
أنا أعتبره وثيقة تاريخية ، ومرجعية هامة تضم إلى أساسيات الحكم في الأمم المتحدة ..
ويعتبر قاعدة راسخة تضاف إلى القوانين والأعراف الدولية بمجلس الأمن أو أي نظام مستحدث يتم الاتفاق عليه ..
عليه رحمة الله عز وجل ..

وسلامتكم .