الأحد، 29 يناير 2023

 

7 س 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
إخوتي الأعزاء وأبنائي الأحباء ، وجميع أهل مصر الشرفاء ..
أنا لست ممن ينفعل ويحزن أو يفرح بدون سبب ، ولست ممن يتهافت على مواقع التواصل الاجتماعي ليكتب تحيا مصر تعبيرا عن حبي للرئيس وتضامنا مع استقرار بلدي ..
بالعكس أنا ممن يعبر عن نفسه بفعله وليس بشعارات جوفاء قد تصدق وقد تخيب في معظمها ..
أنا أنظر لمصر كدولة ماذا حدث بها ؟ وإلى أي مدى دخلنا عالم التكنولوجيا والالكترونيات والتقنيات الحديثة ، التي نراها في معظم البلاد حولنا ، وكنا نحن في المقدمة فأصبحنا للأسف نحتل المؤخرة بين هذه الدولة التي لم يمضي على نشأتها أو تأسيسها أعوام قليلة ..
نعم رأيت أن مصر تمضي بسرعة الصاروخ للحاق بذلك الركب الذي تخلت عنه بفعل فاعل ..
نعم رأيت طفرة عمرانية وتنموية كبرى تعيشها البلاد من أقصاها إلى أقصاها ..
رأيت محاربة العشوائيات والقضاء على معظمها رأيت مبادرات لصحة الانسان المصري رأيت مبادرات لحياة كريمة للقرى المصرية ، رأيت اهتماما بذوي القدرات الخاصة وأرباب المعاشات وكبار السن ، رأيت بلدا ينافس التقدم والحضارة في كل شيء ، طرق ، كباري ، انشاءات ، فنادق عالمية ومباني حديثة رائعة قطارات فخمة ومواصلات متقدمة، اهتمامات بموارنا بترولية وطاقة متجددة وأيدروجين أخضر ، ومناجم بكر طبيعية لخيرات تحظى بها مصر ..
والأهم من كل هذا رأيت رجلا لا يهتم بشعبيته في البلاد بقدر ما يهمه أن يقدم لمصر بصرف النظر عمن يستوعب أو لا يستوعب ..
هذا هو الرجل الذي أقف إلى جانبه وأسانده وأحشد له ما أستطيع لتأييده وفاء لهذا الرجل وإخلاصا لمصر التي أحبها كما أحب أبنائي ..
إني أتساءل هل يوجد انسان في العالم لا يحب بلده !! ؟؟ ..
" فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ " .