الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

إلى من يهمه الأمر ..


صدقوني يا حبايبي وناسي ويا من مفروض أن أكون من أعز ما لديهم كما هم من أعز ما لديّ .. 
أنا لا أكتب للفلسفة أو للتظاهر أو أملاً في منصب أو إعداد قاعدة من المؤيدين أو المناصرين ، وأنني كذلك لست طامعاً في مكاسب مادية ولله الحمد ولست ساعياً إلى تمجيد شخصي أو ذاتي ، أو أبحث عن شو إعلامي ..
ولكني كتبت على هذا الجهاز منذ ثلاث سنوات تقريباً ، ولم أتخذ من الكتابة مهنة لي - رغم العروض الكثيرة التي تلقيتها - ولكني لاحظت وقتها الهجمة الشرسة المقصودة ، والمتعمدة على مصر وكذلك ظهور شريحة كبيرة من الداخل تؤجج مشاعر الناس منهم من يعلم ما يفعل ومنهم لا يعلم ..
على العموم التفاصيل موجودة في" الكوباني الأسواني" على جوجل أو الحاج عبدالسلام أبو حسام الكوباني الأسواني على جوجل أيضاً ..
المهم ما دعاني للكتابة كم الكذب والنفاق والتضليل المتعمد وإعادة إطلاق الشائعات القديمة التي تجاوزتها السنون ..
ومقولة إسرائيل الكبرى التي لم يعد لها ذكر وأحقيتهم في الأهرام وأنهم البناة الحقيقيون ..
لماذا انزوت هذه الأفكار والأهداف ؟ لا أحد يقول لأن إسرائيل تريد السلام فعلاً أو آخر يقول لأننا أصبحنا قوة لا يستهان بها !! لا هذا ولا ذاك ..
والذي أتصوره إن شاء الله صحيحاً هو أن إسرائيل تلقت تأكيدات أمريكية بأنها ستكون الأكبر والأقوى في المنطقة ويجب الإعداد والتحضير للمسيح (الدجال) ..
وسيعاونها في ذلك بعض الدول العربية بعدما يتم تفتيت الدول العربية الكبرى في المنطقة ..
واحتلال بعض المناطق في المملكة العربية السعودية كالطائف وخيبر والمنطقة الشرقية  ..
هذا ما عرفته كمخطط للشرق الأوسط الجديد فقط استقطعوا منه ( تفتيت الدول العربية الكبرى إلى دويلات صغيرة ، ومن ثم تتآكل فيما بينها وتكون إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الكبرى في المنطقة فتقودها إلى التنمية والازهار )  ..
وهذا ليس سراً وهو يحظى بتأييد بعض الدول العربية ولسان حالها يقول قضينا ستين عاماً ومصر زعيمة للأمة ماذا فعلت ؟ وكيف حالها الآن  ؟ ..
وتنظر هذه الدول لإسرائيل على أنها بنت عمنا متناسين أنها العدو الأول لله في الأرض .. 
أنا لا أنكر أنه حدث تغير كبير في المناخ السياسي المصري منذ وقعت الأحداث أول العام ، وكنت أتمنى أن يستثمر ذلك لا سيما بعد تخلي الرئيس عن منصبه وإلغاء مشروع التوريث ، وبعد بيان المجلس العسكري الأول بالوقوف إلى جانب " الثورة " وتبني مطالبها المشروعة أن ينصرف كلٌ إلى عمله ..
ونثق في هؤلاء الرجال الذين يحفظون أمن مصر إلى يوم الدين ، والذين قال عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم خير أجناد الأرض فهل يعقل أن يأتي بعد ذلك من يقول نحن نقصد المجلس العسكري ، والمجلس غير الجيش هل هذا كلام انسان عاقل أم هو حديث مضلل لخلق فتنة بين الشعب والجيش .. 
أو آخر يتصور أن الجيش قد يطمع في الحكم ، فأقول له هذا يخالف ما أتفق عليه من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنهم "خير أجناد الأرض" ولو أن مصلحة مصر تقتضي استيلاء الجيش على السلطة ما الضير في ذلك هل نعلم نحن أكثر مما يعلمه جيش مصر الذي تهتز لاسمه دول ويأتي من يقلل من شأنه  ..
أننا في حاجة إلى توعية فكرية وسياسية ماسة جداً لأنه يوجد بالتأكيد عدد من أبنائنا اختلطت عليهم الأمور ، ونحن في حاجة لكل أبناء مصر فقد يكون من بين الفاسدين الآن من يكون صالحاً غداً بتوعيته دينياً وفكرياً  ..
 وإعداده ليكون انساناً يحترمه القاصي والداني لأنه يعتمد على ربه ويتوكل عليه ويفدي بلاده  بروحه ، ومخلص لوطنه وهو انسان له قيمة وحضارة وتاريخ قبل أن توجد دول جلبوا لها شعوباً من كل الدنيا لتأمر وتتحكم في هذا الكوكب كأسياد وباقي الناس عبيداً لهم يعتنقون أفكارهم ويروجون لشعاراتهم ومن ثم يحققون أهدافهم ، ولن يحدث هذا أبداً بفضل الله رب العالمين " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون".

رد على تعقيب


أشكرك جداً على ما تفضلت به ، وهذه رؤية انسان فاهم وملم بالأحداث ويعتمد على المنطق في التفسير والتحليل .. أتفق معك في تعليقك ولكن - والخوف دائما بعد لكن - هناك أمور تحتاج إلى مزيد من التحليل والتوضيح كتسمية ما حدث بالدول العربية بأنه الربيع العربي ، وامتداد الثورة لأمريكا فهذا أمر محل شك ولا أعتقد أنه من المناسب تناول مثل هذه الأمور للقياس أو التنظير ، ولا يسعني هنا إلا أن أنقل إليك عبارة قالها أخي الأصغر " أرادوا بنا شراً فانقلب بفضل الله خيرٌ  لمصر والمصريين" ، وربما كان توجه الماسونية أو الصهيونية العالمية لإقامة نظام عالمي جديد يكون للإسلام فيه موطئ قدم !! ، وحتى يتم ذلك فيجب توفيق أوضاع الدول الإسلامية بما يواكب هذا النظام الجديد !! وإني أتمنى والحال كذلك أن يُعلن عن قيام تحالف أفروأسيوي يضم كلاً من : مصر - السعودية - إيران - باكستان - سوريا - روسيا - الصين - كوريا الشمالية  لتعديل أوضاع الأمم المتحدة والتصدي لكل ما هو غير أخلاقي تود الصهيونية نشره في العالم وتؤيدهم تركيا في ذلك .. ألم يستوقفك خراب الإسلام بدأ من تركيا والآن خراب العرب وقد جعله الله خيراً لنا يبدأ أيضاً من تركيا !!. أشكرك وبارك الله فيكم جميعاً.

رسالة إلى أبناء بلدي

إلى شباب الكوبانية.. بارك الله فيكم


أنا أكتب في مجموعتكم رغم أنني لست شاباً ، ولكنني على يقين من أننا جميعاً نسعى للمعرفة وننشد الحق .. " الحقً أحق أن يتبع " قرآن كريم ، و " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " حديث شريف .. اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه..ولا أدعي أنني أملك حقيقة ما تتعرض له البلاد ، ولكني متابع " عن قرب " لما دار ويجري من أحداث ، وبتحليلها والبحث عما يربط بينها بترتيب منطقي "مقدماتها ..فضلاً عن استنتاجاتي الشخصية التي حالفها التوفيق في كثير من مثل هذه الأمور وهذا بفضل الله الذي يؤتيه من يشاء من عباده وأحسب أن فضل الله كان عليّ كبيراً في هذا الشأن"

.. لذلك ومن منطلق حبي لربي سبحانه وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام ، ولبلادي يحفظها الله ، أردت أن أسجل بعضاً من خواطري التي بدأتها بعيداً عن الأهل والوطن لتكون شاهداً عليّ أمام الله ، فقد أكون بذلك قد أديت رسالتي كانسان بصدق وأمانة سائلاً المولى عز وجل أن أكون قد وفقت فيها أو في بعضها ، ولا أعتقد وجود مكان أنسب من بلدي ولا أناس أفضل من أهلي وناسي لأفضي إليهم بما توصل إليه فكري في أمور شتى ، فقد يكون من بين ما أكتب ما يفيد فعلاً وهذا ما أرجوه أو أن التوفيق قد جانبني فأرجو المغفرة من الله والسماحة منكم ..

نموذج لما سبق وأن كتبته في شهر مايو 2011 .. أرجو الاطلاع .. فقد تعرفونني من خلال كتاباتي التي لم أحترفها يوماً رغم المغريات التي سيقت لي .. وعلى كلٍ رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب . مايو, 2011( رؤية خاصة )

نظرة تحليلية في الأحداث المصرية –

( رؤية )

يا أحبائي إن ما حدث في مصر أنا سجلته تفصيلاً في مقال بعنوان ( مصر .. السيناريو ورعاية الله) تجدونها في مدونة الكوباني الأسواني على جوجل وهي منشورة على الفيس بوك أيضاً بتاريخ 16/2/2011 أرجو الإطلاع وسوف تفهموا أموراً كثيرة ، بالعربي هذه خطة صهيونية عالمية بدأت بعد كامب ديفيد مباشرة..بدأت بخلق الطبقات الجديدة الباحثين عن الفلوس والخمور والنساء ، وتفشي الفساد والإنحلال في المجتمع المصري في كل شيء تعليم وصحة وصناعة وزراعة وأخلاق ورشوة وكل شيء من قبل أن يتولى مبارك الحكم واسألوا الكبار ، والعمل على زيادة الفجوة بين الطبقات والقضاء على الطبقة المتوسطة نهائياً ، وأصبح الجميع مشغول إما بشهواته وإما بأكل عيشه وراحت التربية ووصل الإغتصاب إلى الشوارع ووسائل المواصلات ، وأصبح المجتمع يغلي ثم يأتي بعد ذلك من يدعي أنه وطني ولا يقبل بهذه الأوضاع المتردية وينشيء صفحة على الفيس بوك للتظاهر ضد الفساد (وهذا طبعاً عميل للصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا) وهو بالمناسبة مصري ويستغلون حالة الغليان في الشارع المصري ويثيرون إحدى قضايا أمن الدولة التي أخذت بعداً إجتماعياً وأصبحت قضية رأي عام كموضوع خالد سعيد والذي ضخمته وسائل الإعلام المصرية العميلة أيضاً والتي زادت في السنوات الأخيرة وتهيج الشباب وتم تحديد يوم 25 يناير للتظاهر بمعرفة نفس الشخص صاحب الموقع وبزيادة أعداد الثائرين الحقيقيين على الأوضاع ، وانطلقت المسيرات (عيش - حرية - عدالة إجتماعية) وسلمية سلمية في نفس الوقت أُعدت فرق مدربة خارج مصر للقيام بالهجوم على قوات الأمن ومراكز الشرطة ومجمعات المحاكم ومحطات المترو كلها جهات أختيرت بعناية لشل الحياة في مصر ويحدث الخراب وتأتي القوات الدولية لدخول مصر لتأمين قناة السويس ووضع حد للإضطرابات الداخلية وتسقط مصر ويدخلها الإستعمار الجديد بأسلوب شرعي أتذكرون من قام بالمظاهرات في أيامها الأولى قبل أن تنضم إليهم جحافل الشعب المغلوب على أمره والذي لم يعرف شيئاً سوى إن الناس ماشية .. أمشي معاهم .. هل رأيت الشباب ومن خرج منهم على الفضائيات ومعظمهم جاء من أمريكا وكندا وبريطانيا ودول أوروبا يعني لا يوجد فيهم مطحون ولا ظروفه صعبة أو سيئة ومفجر الأمور رئيس حسابات جوجل في الشرق الأوسط راتبه يتعدى 50000 خمسون ألف دولار شهريا كما يقال ومتزوج من أمريكية ، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وكرمه عز وجل حُفظت مصر ، ً فقد استطاع جيشها السيطرة على الموقف - وخابت ظنون الأعداء الذين كانوا على أهبة الإستعداد بحاملات طائراتهم وأعداد غفيرة من جنودهم – وكل ما يتم تلبية طلبات المحتجين أو الثائرين تزيد طاباتهم ويرتفع سقفها حتى وصل الأمر إلى ترك الرئيس لمنصبه ، وهذا مطلب إسرائيلي تسعى إسرائيل لتحقيقه منذ حرب 73 وتخلصوا من القائد الأول السادات وحاولوا مع مبارك مرات عديدة ولعلكم تذكرون محاولة إغتياله في أديس أبابا سنة 1995 لأنه والسادات وقادة القوات المسلحة هم من قهروا إسرائيل التي لا تقهر .. وعلى فكرة الموضوع لم ينتهي بعد وحتى تتشتت جهود الأمة العربية بأكملها اشعلت الإحتجاجات في ليبيا ، واليمن وسوريا والله أعلم بمن القادم ألم يسترعي انتباهكم أن المصائب كلها على المسلمين والعرب بدأت بفلسطين وتلتها أفغانستان والصومال والعراق والسودان وتونس ومصر وربما القادم الجزائر أما المغرب فلا أعتقد لأن بها أكبر جالية يهودية وحبيبة إسرائيل ..يا أبنائي أنا أوضحت لكم كل شيء ، وليس معنى كلامي أن مبارك لم يخطيء بالعكس هو ضُلل وصوروا له البلد جنة منتجعات وسيارات فخمة وعالم بتاخد أجور بالملايين كمحمود سعد وأكرم محمد أحمد وشوبير ومدحت شلبي وغيرهم كتير لدرجة أن الرجل صدق وناس دايماً فرحانة بيه وبتهتف له ، ولكن كل ذلك ليس مبرراً لعدم معرفته بحقيقة شعبه ، وحقيقة ظروفه فخدعه فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وجمال ولده أما مبارك فهو مخدوع ويكفي أنه لم يمنح أمريكا قاعدة عسكرية في مصر وهي غاية المراد بالنسبة لها ...أعتقد أنني أوضحت لكم كل شيء على الأقل من وجهة نظري بالرغم من أنني قد أتعرض للإغتيال نتيجة هذه التوضيحات من جهات عميلة سواء داخل مصر أو خارجها ولكني مسلم الأمور لله فقط كنت أود أن أخبر كل مصري بهذه الأمور والتي أعرف أنها ستحدث منذ فترة وتكلمت في أثناء أجازتي في 2009 وقبل ذلك وحذرت من القنوات الصهيونية التي انتشرت في ربوع العالم العربي بالذات .. أرجوكم يا أبنائي أن توضحوا هذا الأمر إلى أكبر عدد من أهالينا ومعارفنا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين"

مرسلة بواسطة الحاج عبدالسلام أبوحسام الكوباني(أسوان) .

لماذا أكتب ؟؟

الحاج / عبدالسلام أبوحسام الكوباني (أسوان)
أنا أشعر أن كتاباتي الآن هي رسالتي في الحياة بعد أن أنعم الله عليّ بالكثير من فضله ونعمه "وأما بنعمة ربك فحدث" "وأولي لك فأولى ثم أولى لك فأولى" وخيركم خيركم لأهله ، ولا احسبني زارع لفتنة لا سمح الله .. فهل يعقل أن يأتي انسان إلى بلده وأهله بعد غياب 36 سنة عن وطنه ويكتب أو ينشر أو يعلق بما يضر بأهله وناسه - إلا من نسي ربه ووطنه - هل يتصور أحد من الشباب أن هذا الرجل عرض عليه أن يصبح مليونيراً ما بين عشية وضحاها  وبالصدفة ، ورفض لمجرد إحساسه بأنه سوف يصبح عبداً للصهيونية العالمية بعد ذلك .. ففضل عبادة ربه وما يسره سبحانه وتعالى من رزق حلال طيب يُسأل عنه أمامه عز وجل .. أحياناً أتساءل مع نفسي ألم يكن أولادك أحق بأن توفر لهم المال ؟ وكنت أستغفر ربي في وقتها وأستعيذ به سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم لأنني بحكم عملي وأرجو أن لا يسألني أحد عن عملي ، وعلى كلٍ بدأ من أدنى الدرجات وانتهي بأهم المواقع ، وهذا بفضل ربي ، كنت أعلم القادم بعد قبولي العرض وهذا أسلوبهم على فكرة .. إغراءات بكل الأشكال .. فإذا ما وقع الشخص أصبح عبداً لهم ، وأنا أتعجب كيف عشت طوال هذه المدة ولم أنجرف ؟؟ هل لعملي بالنيابة قبل مغادرتي أسوان كان له تأثير أم ما عرفناه منذ أيام عبدالناصر عليه رحمة الله وقف حائلاً أم حسي الأمني الرباني كان له دور في ذلك أو أخيراً وهذا الأصدق أن الله حفظني " فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين" .